أهم الأخبار

photo

هنا بسيون.. الآلاف يحتفلون بفوز محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

photo

رسميًا.. محمد صلاح «الملك» يتربع على عرش انجلترا

photo

الأهلي يهزم بتروجت ويحطم رقمًا تهديفيًا تاريخيًا

photo

السيسي يوقع قانون بتعديل بعض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة

photo

«تشريعية النواب» تؤجل نظر موازنة «العدل» بسبب غياب الوزير

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

سوق «الأزبكية».. قِبْلة المواطن محدود الدخل تُضاعف أسعار كتبها

الإثنين 09-01-2017 22:52 | كتب: وفاء بكري, ريهام العراقي, مصطفى السيد |
إحدى معدات التشغيل داخل مصنع قنا للورق إحدى معدات التشغيل داخل مصنع قنا للورق تصوير : إبراهيم زايد

اشترك لتصلك أهم الأخبار


طوال الخمسة عشرة أعوام الماضية اعتادت نسرين الشابة الثلاثينية، التوجه إلى سوق الأزبكية بمنطقة العتبة لشراء عدد من المجلدات المفضلة لها، فراتبها الذى لا يتجاوز الألف ومائتى جنيه لا يسمح لها بشراء الكتب من دار النشر، إلا أنها فوجئت بارتفاع الأسعار ما يقرب من الضعف بعد ارتفاع سعر الدولار.

تمتاز سوق الأزبكية بأنها توفر الكتب فى جميع المجالات بأسعار زهيدة لأنها تبيع الكتب القديمة، حتى الكتب الخارجية لجميع مراحل التعليم المختلفة، لذلك استطاعت أن تخلق لها شريحة كبيرة من المواطنين محدودى الدخل، إلا أنه ومع الزيادة الأخيرة فى سعر الدولار قفزت أسعار الكتب بالسوق ما بين 15و 20%، وهو ما برره أحمد عبد الوهاب بأنه أمر خارج عن إرادتهم لأن كتبهم مثل باقى السلع مرتبطة بالدولار.

الممرات الضيقة التى تفصل بين المكتبات التى تكتظ بالكتب العربية والأجنبية بسوق الأزبكية، لم تعد تكتظ بهواة القراءة الذين كانوا يحرصوا على معرفة الجديد فى سوق الكتب، ورغم محاولات بعض الباعة على جذب المارة من خلال لافتة مدون عليها أسماء مجموعة من الكتب لرواة معروفين، إلا أنه من الواضح أن قرار رفع أسعار الكتب كان له رد فعل سيئ عند القارئ الذى لم يرض بالأسعار الجديدة، وهو الأمر الذى أكده أحمد حسن «بائع» قائلا: «سوق الأزبكية زبونها مختلف، غاوى قراية مقابل مبلغ بسيط، ورفع أسعار الكتب أجبر القارئ على المفاضلة بين احتياجاته الأساسية وحبه للقراءة، إلا أن الكفة الرابحة هى احتياجاته والاستغناء عن القراءة أو على الأقل الحد منها». وأشار أحمد عبدالرحيم، بائع، إلى انخفاض المبيعات عن العام الماضى بنسة 30%، وأن النسبة قابلة للزيادة فى حال استمرار حالة الركود، فرغم أن موسم الدراسة يشهد إقبالا من المواطنين على الشراء إلا أن رفع أسعار الكتب خلق حالة من العزوف عند القراء.

لم يختلف الوضع كثيرا بمنطقة الفجالة الشهيرة ببيع مستلزمات الدراسة عن سوق الأزبكية، فحركتا البيع والشراء بطيئتان كما وصف حالها عدد من أصحاب المحال، وقال أحمد عبدالرحيم: «فى الماضى اعتاد زبون الفجالة على الحضور لشراء جميع مستلزمات أبنائه قبل بداية العام الدراسى، لأن المحلات فى الفجالة تبيع بأسعار الجملة مقارنة بالمكتبات الأخرى، إلا أنه مع ارتفاع أسعار الكشاكيل والكراسات بنسبة 15% انخفضت المبيعات بشكل كبير والخسارة لا يتحملها المستهلك فقط وإنما نتحملها جميعا».

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية