أهم الأخبار

photo

هنا بسيون.. الآلاف يحتفلون بفوز محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

photo

رسميًا.. محمد صلاح «الملك» يتربع على عرش انجلترا

photo

الأهلي يهزم بتروجت ويحطم رقمًا تهديفيًا تاريخيًا

photo

السيسي يوقع قانون بتعديل بعض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة

photo

«تشريعية النواب» تؤجل نظر موازنة «العدل» بسبب غياب الوزير

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

حمدي رزق الزن على الشعبية أمَرّ من السحر! حمدي رزق الخميس 18-05-2017 21:20

اشترك لتصلك أهم الأخبار


حديث شعبية الرئيس الذى ألحّ على حواره مع الصحف القومية يحتاج إلى توقف وبيان.

ماذا يكسب الرئيس من شعبية كاسحة ويخسر نفسه، ماذا تفيد الشعبية إذا انهار الوطن، هل يأكل الناس شعبية، هل يطعم الناس من رصيده فى بنك الشعبية؟

ولو فقد الرئيس شعبيته حتى آخر صوت نادى عليه رئيساً وبقى الوطن، ما ضره، عين المواطن وعبادته، خلولى الوطن، حديث الشعبية يلزم الطامحين إلى لعب دور الزعيم، والسيسى ليس زعيماً ولم يطلب زعامة، السيسى يتمنى على الشعب يرضى، ويستميحه عذرا ويتمنى عليه صبرا.

السيسى قائد عسكرى استدعته الجماهير لإنقاذها من الاحتلال الإخوانى البغيض، واستجاب للنداء، وتمامه عند الجماهير، وحسابه فى الصندوق، ليس مديناً بفواتير لأحد، مديناً لله بفضله ومن بعده الشعب الذى اختاره.

كان أمامه طريقان، أحلاهما مرٌّ، طريق الزعامة وركوب موجة الجماهير ومداهنة الشارع والإغداق من جيوب الدائنين على الغلابة والمساكين، ويقضيها منح وقروض، ولادى تلبس وتاكل، ويحملونه حملاً على بساط الريح لولاية جديدة، أو.. وآااااه من (أو)، أو يقف من الأمانة موقف الأمين، ويؤديها إلى أهلها كاملة غير منقوصة.

صدمنا الرجل بالحقيقة المُرّة، أفقنا على كارثة، استيقظنا على خراب، قال فينا إنها «شبه دولة»، لم يتسلم سويسرا الشرق، ولم يرث كنزاً فى البنك المركزى، رصيدكم نفد، اقتصاد مريض، وبطالة مقننة، وطرق مكسرة، ومصانع معطلة، وظهير صحراوى منهوب، وزراعة تلفظ أنفاسها، وشعب يستورد طعامه وعلاجه، حتى الأسبرين مستورد.

هذا حالكم.. الله يصلح حالكم، أعينونى على الأمانة، طلب من الأثرياء التبرع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فنكصوا، وولوا الأدبار إلا قليلا، فعاد إلى قاعدته الشعبية يطلب العون، وكانوا له خير معين، لم يعدهم بالمنّ والسلوى، وعدهم بالصبر والدموع.

لم يجد ظهيراً عربياً ولا سنداً دولياً إلا بشروط مجحفة، قبِلها على مضض، وطفق يصلح ما أفسده الدهر، يقيم عمد البناء، ويربط الأشلاء، ويلصم ما انكسر، يحدوه أمل، يراه قريباً وترونه بعيداً، شاطر الشعب الألم، وجسد أمام ناظريهم المعاناة، وأطلعهم على غيب ما كانوا يجهلونه من أحوال مصر المحروسة، فهالهم الأمر.

نزف السيسى من شعبيته عندما طبق برنامجاً اقتصادياً قاسياً، ما كان يرجوه، ولكن آخر الدواء الكىّ، تقاسم مع الشعب فاتورة الإصلاح، وأعاد رسم استراتيجية الكفالة الحكومية، وأوقف التعيينات السداح مداح، ورشّد الإنفاق الحكومى السفيه، وطبق الحد الأقصى للأجور، فهاجت الزنابير من قفيرها تزن، والزن على الودان أمَرّ من السحر.

حديث الشعبية يسرى، حديث زائف مخاتل، يستهدف حرف الرئيس، الرجل حدد خطواته جيداً، إقامة أعمدة الوطن التى انهارات أو كادت، وإقامة الحائط الذى كاد ينقض، وتوفير الأمن والأمان وحماية الحدود، وجيش وطنى عصرى قوى، وطرق جديدة، ومدن حديثة، وعاصمة إدارية، ووصل ما انقطع من سيناء، وفوق هذا كله يخوض وجيشه حرباً باسلة ضد الإرهاب، الزعامة الموهومة لا تصنع أوطاناً!.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية