أهم الأخبار

photo

الملف النووى الإيراني على طاولة ترامب مع ماكرون وميركل

photo

السيسي يصدق على قانون «التحفظ على أموال الإرهابيين».. الأبرز في صحف الاثنين

photo

أبو تريكة يهنئ محمد صلاح (صورة)

photo

كلوب يوجه رسالة إلى صلاح بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي (فيديو)

photo

عمرو أديب يهاجم «الجزيرة» (فيديو)

photo

مقتل 30 شخصًا بينهم صينيون جراء حادث سير في كوريا الشمالية

photo

حازم إمام يهنئ محمد صلاح بالفوز بـ«أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي»

photo

هنا بسيون.. الآلاف يحتفلون بفوز محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

photo

محمد صلاح: أشكر كل الداعمين وأتمنى تحقيق المزيد للفريق والمنتخب

photo

رسميًا.. محمد صلاح «الملك» يتربع على عرش انجلترا

photo

السيسي يوقع قانون بتعديل بعض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة

أحمد مراد: كنت مصور مبارك.. ولن أتحدث عن ثورة يناير إلا بعد 15 عامًا

الأحد 16-07-2017 16:59 | كتب: علوي أبو العلا |
أحمد مراد - صورة أرشيفية أحمد مراد - صورة أرشيفية تصوير : عبدالرحمن خالد

لاقتراحات اماكن الخروج


قال الكاتب والروائي أحمد مراد، إن مبيعات الكتب والأفلام المقتبسة عن الروايات هي التي تحدد مدى تقبل الناس لما يكتبه، موضحًا أنه يعتمد على النقد الحقيقي لتحسين ما يقدمه.

وأضاف «مراد»، خلال حواره في «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة «cbc»، أن «النقد نوعان: الأول مهم ويعلمه والثاني اتهامات فقط»، مشيرًا إلى أنه كان مصورًا ثم دخل مجال الكتابة بهدف ترك بصمة لابنته، ويوفي حق سيدتين في حياته، أمه وزوجته.

وتابع أنه «كان مصورًا في رئاسة الجمهورية لمدة طويلة مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأنه بعد مرور ١٠ أو ١٥ عامًا يمكن الحديث عن تجربة ميدان التحرير، خاصة أن نجيب محفوظ مثلًا كتب ثرثرة فوق النيل في الستينيات بعد سنوات من يوليو 1952».

ورأى أن الكاتب الذي يخاف لا يُبدع، وأنه يقرأ كثيرًا قبل كتابة رواية حتى يكون ملمًا بها، كما أنه وسط الكتابة لا يمكنه كتابة شيء آخر، مشددًا على أنه لا يكتب إلا بشغف وهدفه في الكتابة البحث عن المتعة.

وأردف الكاتب أنه لا يبحث عن جائزة أو جمهور أو بيع بل كان يكتب لنفسه بعد نصيحة من زوجته شيرين، لذلك يأخذ رأيها فيما يقدمه، لافتًا إلى أن «الثقافة المصرية سمعية و(فيس بوكية) وسينمائية، وهذه مشكلة»، على حد تعبيره.

وحول فيلمه «الأصليين»، أكد أنه يمس حالة كبيرة ولا يناقش سنًا معينة أو مجتمعًا معينًا، وأنه اطلع على التجارب الأخرى للخروج بلون جديد، مشيرًا إلى أن «كُتاب الستينيات لم يكونوا 7 أو 8 أشخاص مميزين بل كانوا عشرات ولكن هناك من عاش مع الزمن لأنهم ضمن (الأصليين)، وهذا توضيح لمعنى الفيلم».

واستكمل الكاتب أن «الفيلم خيالي ممتع ويحتاج إلى تفكير المشاهدين، وأنه يعتمد على تحريك السينما ليكون الفيلم به تفكير»، مؤكدا أنه يحب العمل بالسينما أكثر من التليفزيون.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية