أهم الأخبار

photo

هنا بسيون.. الآلاف يحتفلون بفوز محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

photo

رسميًا.. محمد صلاح «الملك» يتربع على عرش انجلترا

photo

الأهلي يهزم بتروجت ويحطم رقمًا تهديفيًا تاريخيًا

photo

السيسي يوقع قانون بتعديل بعض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة

photo

«تشريعية النواب» تؤجل نظر موازنة «العدل» بسبب غياب الوزير

photo

النواب يوافق نهائيًا على تعديلات قانون إشغال الطرق العامة

photo

إصابة قوية لـ«النني» في فوز كاسح لأرسنال على ويستهام بالدوري الإنجليزي الممتاز

photo

تجديد حبس وكيل «صحة الإسكندرية» 45 يومًا في «رشوة الآيفون»

photo

تكتل «25-30» يرفض حبس الفلاحين.. ويطلب إعادة مناقشة المادة 101 من قانون الزراعة

photo

إغلاق حساب وكيل محمد صلاح على تويتر.. كيف فعلها المصريون؟

photo

كشف غموض واقعة سرقة فيلا عمرو أديب

عمرو هاشم ربيع إرهاب أعمى وممول عمرو هاشم ربيع الأحد 16-07-2017 21:12

اشترك لتصلك أهم الأخبار


موجة الإرهاب التى تضرب مصر والمنطقة ويستفحل مداها يوما بعد يوم لا يمكن إلا أن تكون أمرا منظما يجرى التخطيط له من قبل أطراف دولية.

عمليات العنف المسلح التى تتستر بستار الدين تقوم بأفعالها عبر آليات وتقنيات حديثة، وتلتحف بماكينة مستوردة من الأسلحة المتطورة والسيارات المجهزة وتكنولوجيا اتصالات فائقة الجودة، كلها أمور لا يمكن أن تكون من مخططات تنظيمات أو جماعات عنف عادية. هى أزرع لقوى دولية تريد أن تكون القوى الإقليمية فى تلك المنطقة منشغلة دومًا بما هو يجعلها خارج التاريخ. قوى تريد أن تبقى مصر والقوى الآمنة الأخرى خارج إطار التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فمن خلال إلهاء تلك البلدان دولا ومجتمعات للحفاظ على قيمة الاستقرار، وقيمة السلام الاجتماعى، وقيمة الأمن لشعوبها، يتم إنفاق أى مقدرات طبيعية وغير طبيعية على تلك القيم بدلا من أن تكون تلك القيم معطى ومنحة من الله وغريزة جبلت النفوس البشرية على الحفاظ عليها والذود عنها وحمايتها للنفس والغير. وبالمقابل تمحو أو تتحلل أى مساعى لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للشعوب، فلا مصانع ولا إنتاج ولا استصلاح أراضٍ ولا تنمية تكنولوجية، ولا أحزاب ومجتمع مدنى قوى، كله ينزوى لصالح قيمة الأمن المهدر من قبل الإرهاب الأعمى.

ما من شك أن الطرف المستفيد، وربما المخطط لكل ذلك هو الكيان الصهيونى، فإسرائيل تحيى وسط هذا المناخ الذى يهدم جيرانها آليا ودون أن تطلق هى طلقة سلاح واحدة، وهى من خلال هذا المناخ الفوضوى تستطيع أن تبرر وجودها، فالعدو يصبح الإرهاب، والمقاومة هى مقاومة لإيران التى تريد أن تهدد جيرانها، والكفاح المسلح المشروع لتحرير الأرض هو أحد أشكال العنف الممقوت الذى تروج له على أنه عنف ضد الإنسانية. من هنا تُنسى القضية الفلسطينية وتُستباح الثروات العربية الطبيعية، وعلى رأسها المياه، ويصبح احتلال الأراضى والهيمنة على المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس والخليل وغيرها أمرا مشروعا فى مقابل المعاونة فى مواجهة ما هو أخطر وهو الإرهاب «الإسلامى».

ما من شك أن قوى أخرى دولية تستفيد، بل تغذى هذا العنف الأعمى، هذه القوى تسلح وتدعم وتمول، لكنها لا تستطيع أن تضبط الإيقاع بعد ذلك، فأحيانا كثيرة تكتوى بنار الإرهاب الذى زرعته. فهى كما يقال بالعامية «تحضر العفريت ولا تستطيع صرفه». قطر التى تدعم قوى التطرف وتغذى المذهبية والطائفية والعشائرية والقبلية والإثنية واحدة من الأذرع التى تقوم بذلك بدعم كامل وتصريح مفتوح من دول كبرى ستكتوى بنار الإرهاب قريبا لأنها لم تعى الدرس، تركيا التى أفشى التاريخ أكثر من صفقة بينها وبين داعش لتصدير النفط هى دولة أخرى تدعم ا��إرهاب واكتوت بناره عشرات المرات. الولايات المتحدة تحت حكم ريجان، والسعودية تحت حكم خالد بن عبد العزيز، ومصر تحت حكم السادات، أسسوا الجهاد الإفغانى الذى نشأ على يديه تنظيم القاعدة لضرب الوجود السوفيتى فى أفغانستان. هذه الدول تعرضت لموجات عنف وإرهاب كبيرة.

وحدها مصر تقريبا هى التى وعت الدرس، أصبحت منذ 25 يناير و30 يونيو تدرك معنى دعم الإرهاب، كل القوى المصرية تقريبا كانت على وعى بخطورة ما قام به مبارك من تدجين الإخوان المسلمين. الآن تقف كل القوى المصرية فى الدولة والمجتمع ضد الإرهاب وضد دعمه، لم يصبح هناك أى قناعة بوجود مصالح ولو قصيرة المدى للتعاون معه لتحقيق مأرب ما.

أصبح الجميع فى مصر فى خندق واحد للمواجهة والحفاظ على الاستقرار، الكل مدرك بخطورة هذا السلاح، ويعى أن اندلاع العنف يأتى على حساب الصمت على احتلال أرض فلسطين. لكن من المهم تعاطفا مع مناخ المواجهة التى يتشرف الجميع أن يكون داخل خندقه��، ألا تنتهك حقوق الأبرياء والحريات العامة.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية