أهم الأخبار

photo

الأهلي يودّع حسام غالي: «الكرة أحبته بشكل جنوني»

photo

محافظ شمال سيناء: جميع السلع والأدوية متوفرة

photo

من هو كريستيان جروس؟..وهل ينجح في تدريب الزمالك؟ (تقرير)

photo

أحمد المسلماني يكشف عن «كنز ثمين» عثرت عليه موسكو في سوريا (فيديو)

photo

ترامب: الأمريكان عادوا إلى العمل

photo

حسين فهمي يلتقي رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري

photo

المسلماني: «كيف تجرأت داعش على التخطيط لخطف رئيس وزراء ماليزيا؟» (فيديو)

photo

داني ألفيس: برشلونة هو بيتي..ولن أمانع من العودة إليه مجددًا

photo

أبطال مسلسل «الرحلة» يبدأون التصوير في «درب 17»

photo

لميس الحديدي: محمد صلاح قدوة لكل شباب العالم

photo

المتحدث العسكري يستنكر تقرير «هيومان رايتس» بشأن سيناء

بوتين.. «بابا نويل» بلا هدايا للسياحة

الثلاثاء 12-12-2017 23:28 | كتب: يوسف العومي |
تصوير : أ.ف.ب

اشترك لتصلك أهم الأخبار


رغم كل التطمينات، التي تحدث عنها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أمس الأول، أثناء زيارته لمصر ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسى حول عودة الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو، إلا أن الوسط السياحى المصرى انقسم حولها إلى قسمين، قسم متحفظ وآخر متفائل، فأما القسم المتحفظ فقد جاء تحفظهم وفقا لوجهة نظرهم بأن تصريحات بوتين لم تكن واضحة أو قاطعة، وغلب عليها النمط الدبلوماسى المطاطى الذي يصعب الإمساك به أو الحصول منه على موعد محدد أو معلومة مؤكدة، وهو ما يؤكد أن الجانب الروسى لم يعتزم بعد اتخاذ خطوة إلى الأمام في ملف عودة الرحلات الجوية بين البلدين، سواء كانت الرحلات المباشرة بين القاهرة وموسكو أو الشارتر إلى المدن السياحية.

وأوضحوا أنه بالرجوع للوراء وبدراسة قرارات بوتين نفسه على الحالة التركية، نجده قد أصدر أوامر بسرعة عودة الرحلات إلى تركيا في التو واللحظة رغم أنه في تلك الأثناء كانت ألسنة اللهب والنيران المتصاعدة من التفجيرات الإرهابية التي تعرض لها مطار أتاتورك لاتزال تتصاعد وتعيق الحركة الجوية، ورغم ذلك فإن الطائرات الروسية التي تحمل السياح كانت تهبط دون أي خوف، لذا فإن الكلام عن الاتفاقية الأمنية لأمن المطارات ستكون هناك نقطة خلاف حول بنودها إذا لم يكن تم حسمها بعد.

هؤلاء المتحفظون من رجال السياحة كانوا يتطلعون إلى أن يكون فلاديمير بوتين، «بابا نويل» يحمل لهم هدية أعياد الميلاد، ويزف لهم خبر موعد عودة الرحلات أثناء المباحثات والمؤتمر الصحفى، الذي عقده مع الرئيس عبدالفتاح السيسى عقب التوقيع على اتفاقية إنشاء أربع محطات للطاقة النووية بالضبعة بقيمة 30 مليار دولار وهى الاتفاقية الأهم والأكبر التي وقعتها مصر خلال عقود مضت، وخصت بها روسيا دون غيرها، كما وقعت معها خلال الأيام الماضية اتفاقية عسكرية مشتركة تسمح بموجبها للطائرات الروسية باستخدام القواعد الجوية والمطارات الحربية المصرية وهو ما لم تحصل عليه أي دولة قبلها، فلماذا.

أم الفريق المتفائل فقد قال إنه وفقا للبروتوكول الدبلوماسى لا يمكن للزعيمين أن يحددا موعدا، خلال المؤتمر الصحفى، لكن هناك إشارات تؤكد أن عودة الحركة الجوية بين البلدين باتت قريبة جداً ويدلل على ذلك التصريحات، التي أدلى بها وزير النقل الروسى ماكسيم سوكولوف، والتى قال فيها إن روسيا مستعدة لتوقيع بروتوكول مع مصر هذا الأسبوع لاستئناف رحلات الطيران المباشرة بين موسكو والقاهرة، وأنه قد يتم استئناف رحلات الطيران بين موسكو والقاهرة في أوائل فبراير، على مسارات شركة مصر للطيران وشركة الطيران الروسية إيروفلوت.

وأوضحوا أنه خلال الشهور الماضية كانت هناك اتصالات ومباحثات بين الجانبين المصرى والروسى للاتفاق حول بنود الاتفاقية الأمنية، وقد تم تجاوز كافة نقاط الخلاف بين الجانبين، خاصة التي تطلب فيها روسيا ضرورة أن يكون لها مفتشون دائمون في المطارات المصرية، التي ستهبط فيها الطائرات الروسية، وصالات خاصة بطائراتهم ووفودهم السياحية، وهو ما رفضه الجانب المصرى وتم تعديل وإقرا�� صيغة جديدة، لا تمس السيادة المصرية على مطاراتها، وقالوا بين عشية وضحاها قد نجد الرحلات الروسية تعود بلا أي مشاكل، خاصة أن الاتفاقيات والتفاهمات بين البلدين فاقت كل التوقعات المحلية والدولية.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية