أهم الأخبار

photo

السعودية تعتزم إهداء محمد صلاح قطعة أرض في مكة المكرمة

photo

محافظ شمال سيناء: جميع السلع والأدوية متوفرة

photo

العالم يتغنى بـ«صلاح»

photo

الأهلي يودّع حسام غالي: «الكرة أحبته بشكل جنوني»

photo

من هو كريستيان جروس؟..وهل ينجح في تدريب الزمالك؟ (تقرير)

photo

أحمد المسلماني يكشف عن «كنز ثمين» عثرت عليه موسكو في سوريا (فيديو)

photo

ترامب: الأمريكان عادوا إلى العمل

photo

حسين فهمي يلتقي رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري

photo

المسلماني: «كيف تجرأت داعش على التخطيط لخطف رئيس وزراء ماليزيا؟» (فيديو)

photo

داني ألفيس: برشلونة هو بيتي..ولن أمانع من العودة إليه مجددًا

photo

أبطال مسلسل «الرحلة» يبدأون التصوير في «درب 17»

عادل أبوطالب لنَحْمِ سيناء من الطامعين والإرهابيين عادل أبوطالب الخميس 11-01-2018 21:42

اشترك لتصلك أهم الأخبار


تنمية سيناء أصبحت الآن ضرورة من أشد الضرورات لزوماً لمصر وأهل مصر، وأولويتها فى التعمير أضحت لا مندوحة عنها، وذلك للاحتفاظ بها سالمة، فهى هدف خطير للإرهاب، من صواريخ تطلق على مطاراتها، إلى مفرقعات تطال الناس فى المساجد وهم يعبدون الله، لمقتل شهداء كل همهم حراستها وصيانة أهلها. وذلك طبعاً لخلوها من الناس، وبقائها مهجورة لا يسكنها غير 400 ألف من الناس، وحتى 40٪ من هؤلاء الناس رحّل ��لا يستقرون فى أماكنهم، وليسوا بدواً أو من أصحاب البلد الأصليين.

وإذا كانت مدينة أو مدينتان مثل شرم الشيخ أو غيرها فى جنوب سيناء، تزهو بما فيها، فإن باقى سيناء قاحلة جرداء لا تزهو إلا بجبالها ووهادها والكهوف العميقة التى ترحب بكل من يحمل سلاحا ويبغى الغدر، ثم إن هذا الفراغ لا يدعو إلى الإرهاب وحسب، وإنما يدعو الطامعين للاستيلاء عليها، وأول هؤلاء الطامعين هم الإسرائيليون ومن يساندهم من أمريكان وغير أمريكان، ففراغها أمامهم من السكان يجعلهم يطلقون المبادرات بين الحين والحين لاقتطاع أجزاء منها زاعمين أن ذلك سيكون موئلاً للفلسطينيين، وواهمين كذلك أن جزءاً منها قد يستبدل به صحراء النقب عندهم، حيث إنهم ليسوا فى حاجة إليها، ولاشك أن التاريخ يذكرنا بأنه فى 1902 بلغ الطمع والبجاحة مبلغاً شنيعاً حين جاءت إلى مصر لجنة سُميت باسم «هرتزل» وأبدت رغبتها فى استئجار سيناء بأكملها، لعمل مستعمرات كبيرة يرتع فوق رمالها الغالية أفواج اليهود من مختلف الشتات، فهل بعد هذا نتقاعس عن الإسراع فى تنمية سيناء، تلك التنمية التى نحن فى أشد الحاجة إليها، والتى ستكون باباً من أبواب التنفيس عن زحامنا فى مصر، هذا الزحام الناشئ عن زيادة السكان كل عام 2 مليون من البشر والذى يحتاج فيه هؤلاء إلى عمل فى مكان جديد يتكئون عليه، وإلى سكن فى هذا المكان يؤويهم، وطعام وشراب يسدون بهما حاجتهم، إلى جانب من يعلّمهم فى مدارس، ويحافظ على صحتهم فى مستشفيات، أما بعد التنمية فيجب أن ندعو أهل القرى وغيرهم إلى التوجه إلى سيناء لتعميرها والاستقرار والعمل فيها، وطبعاً لن يكون ذلك سهلاً بالنسبة للمتكاسلين عن العمل والذين سعوا إلى المكوث فى الأراضى الزراعية وتخريبها والبناء عليها بالطوب والأسمنت حتى بلغ البوار فى هذه الأراضى 800 ألف فدان حرمت فيها مصر من خصب ونماء كان كفيلاً أن ينجدها مما ينقصها من ألوان الثمر والخضرة، لن يكون انتقالهم سهلاً إذن إلا إذا طبقنا القوانين،

وعاقبنا الساعين إلى الهدم، ودفعناهم إلى العمل والانتقال إلى سيناء التى تحتاجهم، ويدفع عنهم الكسل والتواكل والرغبة فى المكوث فى بيوتهم المتعدية دون عمل أو نشاط، وضرورة ذلك أننا لا نريد بعد تعمير سيناء أن نشغلها بغير المصريين «القح» هؤلاء الذين يتمتعون بأبوين مصريين، وكذلك هؤلاء الذين لا يحملون إلا جنسية واحدة، هى الجنسية المصرية الخالصة، حتى لا نفتح الباب أمام المتخفين فى الزى المصرى، والذين يسعون إلى استعمار سيناء بطريق ملتو، وسلوك غير مباشر، فنكون بذلك قد قدمنا لهم سيناء عن طيب خاطر، وابتعدنا عن هدفنا الكبير فى التعمير الذى يرمى إلى إبعادها عن أنظار الطامعين، وخلاصها من اختباء الإرهابيين فى ثناياها الخالية

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية