أهم الأخبار

photo

السعودية تعتزم إهداء محمد صلاح قطعة أرض في مكة المكرمة

photo

محافظ شمال سيناء: جميع السلع والأدوية متوفرة

photo

العالم يتغنى بـ«صلاح»

photo

الأهلي يودّع حسام غالي: «الكرة أحبته بشكل جنوني»

photo

من هو كريستيان جروس؟..وهل ينجح في تدريب الزمالك؟ (تقرير)

photo

أحمد المسلماني يكشف عن «كنز ثمين» عثرت عليه موسكو في سوريا (فيديو)

photo

ترامب: الأمريكان عادوا إلى العمل

photo

حسين فهمي يلتقي رئيس مجلس ��لوزراء اللبناني سعد الحريري

photo

المسلماني: «كيف تجرأت داعش على التخطيط لخطف رئيس وزراء ماليزيا؟» (فيديو)

photo

داني ألفيس: برشلونة هو بيتي..ولن أمانع من العودة إليه مجددًا

photo

أبطال مسلسل «الرحلة» يبدأون التصوير في «درب 17»

عباس الطرابيلي ديسالين.. ماذا يقول غداً لشعب مصر؟ عباس الطرابيلي السبت 13-01-2018 21:46

اشترك لتصلك أهم الأخبار


غداً، أو بعد غد، تبدأ زيارة رئيس وزراء إثيوبيا هايلى ماريام ديسالين وهى زيارة رسمية لمصر.. ومن برنامج زيارته إلقاء كلمة فى البرلمان المصرى.. ترى: ماذا يقول رجل إثيوبيا القوى لشعب مصر.. بل ماذا يقول لنواب شعب مصر؟!.

وإثيوبيا دولة فيدرالية تضم 9 مقاطعات أو ولايات أو محافظات.. ومساحتها وهى مليون و 128 ألف ميل مربع، أكبر من مساحة مصر التى تصل إلى مليون و1450ميلاً، وعدد سكان الدولتين متقارب إلى حد كبير.. وسكان إثيوبيا هم من الأمهرة 38٪ وجالا أو أورومو 35٪ وتيجرى 9٪ وجوراج 3٪ وكذلك الأوميتو 3٪، والأمهرية هى اللغة الأكثر شيوعاً، والمسيحيون فيها يشكلون 58٪ ويشكل المسلمون 31٪ مع العديد من اللهجات واللغات المحلية ولكل مقاطعة أو إقليم جمعيته البرلمانية.

وهى دولة قارية، أى بلا سواحل ولا تطل على أى بحر، بعد استقلال إريتريا عنها عام 1993 بعد حروب رهيبة، ورغم ذلك لها دورها الحيوى فى أفريقيا، وبالذات فى منطقة البحر الأحمر. وشرقها تقع إريتريا ومن الغرب السودان، والجنوب كينيا، والصومال فى الشمال وعاصمتها الحالية هى أديس أبابا.. بينما كانت عاصمتها التاريخية والقديمة هى أكسيوم «فى الشمال» وشاهدت فيها مسلات غير تقليدية وكنائس مسيحية لها تاريخ ويؤدى فيها سكانها صلاتهم وهم يرتدون ملابسهم البيضاء.. وفيها كنائس تعود إلى بدايات العصر المسيحى الأول.

وإثيوبيا هى نافورة المياه فى كل أفريقيا، وفيها أكثر من 12 نهراً كبيراً، فضلاً عن أنهار متوسطة وصغيرة.. ويسقط عليها ما لا تتخيله من أمطار، ولكن أهم أنهارها التى تمدنا- فى مصر- بالمياه هو النيل الأزرق ويطلقون عليه هناك نهر أباى الكبير.. ونهر عطبرة.. ونهر الجاش وهى تنبع من بحيرة تانا أو ما حولها.

والعلاقات بين مصر وإثيوبيا شهدت توترات وصراعات عديدة، وصلت إلى حد الحرب أيام الخديو إسماعيل، حملتان عسكريتان عامى 1875- 1876، ثم عاد التوتر يزداد منذ أخذت تنفذ مشروعات وسدوداً على الأنهار التى تزود مصر بالمياه.. ومن المؤكد أن سد النهضة الحالى هو أخطر سد يهدد حقوقنا التاريخية وتراوحت العلاقات بين شد وجذب.. بل تهديد بالحرب من أيام الرئيس السادات.. وتجددت أيام مبارك.. ثم أيام رئاسة د. محمد مرسى وتذكروا هنا المؤتمر الذى عقد برئاسته فى مقر الرئاسة فى العام المشئوم!!

ولا تنكر إثيوبيا نفسها أن مصر مدت يدها بالسلام.. واعتمدت على العمل الدبلوماسى طوال هذه المشكلة من اتفاق المبادئ إلى الزيارات المتبادلة.. وفعلت ذلك مصر من باب حسن النوايا فى عالم يرفض الحروب.. ولكن إثيوبيا قابلت «حسن النوايا» المصرى بإصرار رهيب على استكمال بناء السد.. وترفض وتماطل فى أى طريق يحل المشكلة بعيداً عن أى توترات.. بل ذهبت إثيوبيا إلى ��لحد أن مدت يدها - وهى حرة- مع من يخططون للعمل ضد مصر من دول عربية وأخرى أفريقية.. وأيضاً أوروبية وآسيوية.

■ ■ ووسط هذا الجو المتوتر والمشحون ضد المشروع الإثيوبى، تأتى زيارة رئيس وزراء إثيوبيا، وطبقاً لنظام الحكم هناك فإن أحداً- ليس فى مصر وحدها- لا يتذكر اسم رئيس الدولة.. لأن رئيس الوزراء هو السلطة الأكبر مثل الهند وإسرائيل.. وبريطانيا.. وهو دائماً ما يبتسم إذا قابل مسؤولاً مصرياً!!

■ ■ ترى ماذا يقول فى محادثاته المؤكدة مع الرئيس السيسى، خصوصاً بعد الكلام الذى أعلنه الرئيس السيسى عن حق مصر فى المياه.. وبالذات فى الأيام الأخيرة؟!. بل - بأى وجه- سوف يدخل الرجل القوى فى إثيوبيا إلى مقر البرلمان المصرى، وماذا سيقول لنواب مصر، عندما يتحدث إليهم.. وهل «دبلوماسياً» سيسمح الدكتور عبدالعال، رئيس البرلمان، لأى عضو بالكلام فى «حضرة المسؤول الإثيوبى الكبير»؟.

■ ■ أم من الأفضل إذاعة ا��جلسة كلها على الهواء ليعرف شعب مصر ماذا سيقول المسؤول الإثيوبى.. وكيف سيجرى الحوار؟!.. الشعب يجب أن يعرف.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية