أهم الأخبار

photo

شاحنة تدهس 10 أشخاص في كندا... والقبض على السائق

photo

«التموين» تعلن اسعدادتها لشهر رمضان: 10 آلاف طن دواجن وكيلو اللحم بـ60 جنيهًا

photo

الإسماعيلى يحذر لاعبيه من التفريط فى المركز الثانى.. و«بيدرو» يطلب مهاجماً أفريقياً

photo

إيمانويل ماكرون يصل الولايات المتحدة في زيارة تستغرق 3 أيام

photo

وزير القوى العاملة: «الرئيس السيسي هيطمن العمال في عيدهم»

photo

روما يعلن قائمته لمواجهة ليفربول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

photo

الحكومة اليمنية: مقتل الصماد ضربة قاصمة لميليشيا الحوثيين

photo

ارتفاع الإصابة بـ«فيروس C» إلى 1261 حالة في الإسكندرية

photo

وزير العدل: لم أتكبر يومًا على الحضور للبرلمان.. وتعيين المرأة قاضيًا يحتاج تعديلًا دستوريًا

photo

صلاح نال جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لهذا السبب (تقرير)

photo

مصرع القيادي البارز في مليشيات الحوثي صالح الصماد في غارة للتحالف العربي

«شارك المصري».. ألم وقلم: حقى ضائع أنا وبناتى على يد زوجي سيادة النقيب

الجمعة 26-01-2018 11:51 | كتب: أحلام علاوي |

اشترك لتصلك أهم الأخبار


منذ 8 سنوات، أصيبت والدتى بالسرطان، ووالدى أصابته جلطة، ومات بين يدى حزنا على أمى. وقتها، الدنيا فعلا أغلقت فى وجهى وتملك الحزن منى. فى تلك الأجواء تقدم لى أكثر من عريس ولكن النصيب أراد أن أختار أبو بناتى «أ. ط». وهو ضابط شرطة. لا أنكر فرحتى به. فقد اعتقدت أنه سيكون لى السند والقوة بعد وفاة أبى. وارتبطنا، وفى خلال 4 شهور كنت حرم سيادة النقيب. وقتها طلب منى أن أساعده ليستكمل دراساته العليا، وبالفعل حصل على الماجستير والدكتوراه، وترقى فى عمله، حتى شغل منصبا رفيعا جدا، وأصبح محاضرا فى القانون الجنائى. ��بشهادة الجميع، لم أدخر جهدا معه، رغم خلافاتنا الكثيرة كأى زوجين فى بداية حياتهما. لكنها زادت بعد إنجابى طفلتنا الثانية. حيث بدأت المعايرات من أهله، بأن «خلفتى» كلها بنات، وزاد استهزاؤهم وسخريتهم، وعندما شكوت، اتهمونى بأننى مريضة، وتحولت حياتنا إلى جحيم بسبب أهله، وكذلك بسبب غلطة ارتكبتها ولا أنكرها، وهى قبولى لمشاركة زوجى لأخى الأصغر منى فى مشروع. فقد اعتقدت أنه خير للاثنين لبناتى. قال لى زوجى إنه سيشترى «توك توك» ويعطيه لأخى « إ» يشتغل عليه. على أن يدفع له مبلغا معينا كل أسبوع، والباقى كله يكون لأخى، وبعد مرور عام ونصف العام، يكون أخى مالكا للتوك توك. ومضى أخى على وصل أمانة على (بياض) لكن بعد أسبوع بالظبط، رفض أخى استكمال الشغل، لأن التوك توك لا يأتى بإيراد كاف. وكان ذلك خلال شهر 8/2013، مما أغضب زوجى جدا، وجعله يثور، ويطلب الفلوس التى دفعها فى التوك توك. وبالفعل تصرف أخى فى المبلغ وسدده إلى زوجى، وطلبت من زوجى إيصال الأمانة. وبالفعل أعطاه لى وقمت بتقطيعه بيدى، واعتقدت أن كل شىء عاد إلى نصابه الصحيح. لكن للأسف تدخل أهلى فى حياتنا لم ينته، لدرجة أنه استباح لنفسه أن يضربنى ويسبنى. فشعرت باستحالة الحياة بيننا وطلبت الطلاق. ووافق بشروط مجحفة أن نذهب إلى محكمة الأسرة، ويتم الطلاق على يد محام، وتكون نفقة البنتين 800 جنيه وقلت حاضر، تنازل عن الولاية التعليمية، قلت حاضر، البنات معى فى فترة المدارس ومعه فى فترة الإجازة، قلت حاضر. حتى طلب منى، فى حالة زواجى، الموافقة على التنازل عن حضانة البنات لوالدته، فقلت لا. كما طلب أن تزيد نفقة البنات كل مرحلة تعليمية، رغم أن المفروض سنويا، فقلت لا. فلم يتم الطلاق، وحذرنى ألا أفكر فى الوقوف ضده بالمحاكم. ومر عام دون أن أفكر فى رفع أى دعوى ضده، لكن خلال العام، لم يفكر ولو مرة واحدة فى الاتصال بابنتيه، أو السؤال عنهما، ومن أين يعشن، خاصة أننى لا أعمل. مما جعلنى أرفع دعوى نفقة. وهنا ثار وهاج، واعتدى على أخى بالضرب، وكانت الطامة الكبرى. إذ فوجئت به يرفع دعوى على أخى بإيصال الأمانة الذى كان لديه. حيث اتضح لى أنه أعطانى إيصالا غير حقيقى، واحتفظ بالإيصال معه. وبدأ يساومنى، على التنازل عن قضية أخى، مقابل موافقتى على شروطه وأنا رفضت. وبعد عذاب ثلاث سنوات بعث لى ورقة الطلاق. المشكلة أنه يستغل سلطته ومنصبه، وحتى الآن لم أستطع الحصول على مفردات مرتبه، منذ أكثر من عامين. وأخشى من سقوط قضايا النفقة وضياع حقى أنا وبناتى.

«ج.ع»- أسوان

ويجيب السائلة، الدكتور أحمد مهران، أستاذ القانون العام قائلا: للأسف القانون لن يسعفك. فأنت من المؤكد لديها محام، ويحاول الحصول على تلك المفردات، ولكن محاولاته باءت وستبوء بالفشل. لأن جهة عمل الزوج المنوطة بالتنفيذ، هى الجهة التى تعطل فليس أمامك إلا حل وحيد، وهو اللجوء إلى السيد مساعد الوزير بلجنة حقوق الإنسان، بوزارة الداخلية. فهو الشخص الوحيد الذى يملك أن يساعدك فى الحصول على حقك أنت وبناتك.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية