أهم الأخبار

photo

شاحنة تدهس 10 أشخاص في كندا... والقبض على السائق

photo

«التموين» تعلن اسعدادتها لشهر رمضان: 10 آلاف طن دواجن وكيلو اللحم بـ60 جنيهًا

photo

الإسماعيلى يحذر لاعبيه من التفريط فى المركز الثانى.. و«بيدرو» يطلب مهاجماً أفريقياً

photo

إيمانويل ماكرون يصل الولايات المتحدة في زيارة تستغرق 3 أيام

photo

وزير القوى العاملة: «الرئيس السيسي هيطمن العمال في عيدهم»

photo

روما يعلن قائمته لمواجهة ليفربول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

photo

الحكومة اليمنية: مقتل الصماد ضربة قاصمة لميليشيا الحوثيين

photo

ارتفاع الإصابة بـ«فيروس C» إلى 1261 حالة في الإسكندرية

photo

وزير العدل: لم أتكبر يومًا على الحضور للبرلمان.. وتعيين المرأة قاضيًا يحتاج تعديلًا دستوريًا

photo

صلاح نال جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لهذا السبب (تقرير)

photo

مصرع القيادي البارز في مليشيات الحوثي صالح الصماد في غارة للتحالف العربي

ألم وقلم: إلى كل شاب.. اظفر بذات الدين

الخميس 08-02-2018 23:23 | كتب: أحلام علاوي |
شكاوى المواطنين  - صورة أرشيفية شكاوى المواطنين - صورة أرشيفية تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار


لا أبعث بقصتى لتبحثى لى عن حل لها، وإنما بغرض إسداء النصح، والعبرة لكل شاب مقبل على الزواج، حتى لا يصبح فريسة لأهل زوجته مثلى.

أنا طبيب وعمرى 34 عاما، نشأت فى عائلة طبية. وحتى زوجتى طبيبة. كان اللقاء الأول بيننا بعيادة أسنان، وكأنه مؤشر على أن ما سيحدث معها بعد ذلك، لن أفلت منه إلا بخلع الضرس، كما يقولون. أُعجبت بها وأحببتها جدا، واتفقنا على مقابلة والدها. وبالفعل ذهبت وعائلتى لمقابلة عائلتها، وتم التعارف والقبول فى الزيارة الأولى. وفى الزيارة الثانية كان الاتفاق على التفاصيل. لكننى فوجئت بشروطهم المجحفة. حيث طلبوا دفع مبلغ 350 ألف جنيه ودفعة واحدة كمهر لابنتهم، علاوة على الشبكة. فرفضت ذلك، فكيف أدفع كل ذلك، وأشطب وأجهز شقتى. فأعطونى مهلة أسبوعين للتفكير والرد عليهم. ومر الأسبوعان، ووجدتنى ثابتا على موقفى، ولكننى أحب ابنتهم جدا، ولا أريد تركها. فذهبت إليهم عسى أن يغيروا تلك الشروط. وبالفعل عرضوا حلا آخر، وهو أن أقوم بتشطيب كامل لشقة على المحارة، كائنة بالدور الأرضى بفيلا والدها الخاصة بالتجمع الأول، دون أى مشاركة منهم، لتكون مسكن الزوجية، على الرغم من أننى أمتلك شقة خاصة بى بحجة أنهم لن يستطيعوا الابتعاد عن ابنتهم. وللأسف، كنت مخدوعاً فى أخلاق العائلة ورب العائلة، كونه يعمل طبيبا، ولباقة الأسلوب، وفى سبيل إتمام زواجى بفتاتى التى أحببتها. تم عقد القران ومراسم الزفاف، ولم يمض سوى أسبوع واحد، كان لى ولزوجتى أيضا بمثابة الأسبوع الوحيد الذى عشناه فى سعادة، لأنه كان خارج منزل والدها بل خارج مصر كلها. ولم تمر أشهر قليلة لم تتعد ثلاثة شهور، حتى بدأت الخلافات تطرق أبواب بيتنا، بسبب أهل زوجتى، الذين استباحوا كل خصوصياتى، وباتوا يتدخلون فى أدق تفاصيل حياتى وينتهكون حرمة بيتى! حتى وصل بهم الحال إلى مراقبتى وتفتيش شقتى، بل اختفاء أشياء منها، لدرجة التلصص علينا من شباك غرفة النوم المطل على الجنينة. وهنا لم أستطع التحمل أكثر من ذلك، وصارحت زوجتى بضرورة ترك منزل والدها لنبعد عن مشاكل أهلها، فرفضت. ودبت الخلافات بيننا، واكتشفت أن كل ما حدث ليس زواجا، بل تمثيل بغرض الاستيلاء على أموالى، وهو ما تأكدت منه بشكل قاطع بعد أن اكتشفت أنها كانت مخطوبة قبلى مرتين. بل اكتشفت أن ما يحدث معى هو ما حدث مع خطيبيها السابقين، . وهنا كان القرار، حيث طلبت من والد زوجتى أن يرد له المبلغ الذى دفعته فى توضيب الشقة لكنه رفض وثار وغضب، وطردنى. فرجعت إلى منزل والدى، على أمل أن تهدأ الأمور وتعود إلى نصابها الصحيح، لكننى اكتشفت أنهم يبيتون النية على الطلاق. فعندما رجعت لأطلب زوجتى ومستحقاتى لديهم مرة أخرى، فوجئت بها تقف فى صفهم، وألقت ببعض متعلقاتى الشخصية وكتبى فى الشارع أمام الجيران وأحد أصدقائى الذى كان برفقتى. وقام والدها بتغيير «كالون» الشقة والاستيلاء على ما بداخلها. وليتهم اكتفوا بذلك، بل فوجئت بعدها برفع زوجتى دعوى طلاق، عارضة على مبلغ جنيه واحد فقط كمهر لها. كما حرروا محضرا ضدى بسرقة المنقولات الزوجية من مسكن الزوجية الموجود بالفيلا التى تسكن فيها هى مع أسرتها وشهدوا فى المحكمة بأن الشقة كانت مشطبة من خمس سنوات. وانتهى بى الحال إلى أننى أصبحت صديقا لأروقة المحاكم، وحصلت على أحكام عديدة، بالتمكين من مسكن الزوجية ولم أتمكن من تنفيذها حتى الآن، وخسرت تحويش وتعب السنين.

المحررة: لكاتب هذه الرسالة أقول: اصبر ولا تيأس، فقدرة الله فوق كل بشر. ولا تفقد الأمل. وإن شاء الله سيعوضك الله خيرا، ولن تذهب محاولاتك باسترجاع حقك سدى، ولكن عليك طرق الأبواب الصحيحة التى تمكنك من تنفيذ أحكامك.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية