أهم الأخبار

photo

«الصحة» تغلق 59 منشأة طبية خاصة مخالفة بالدقهلية

photo

خالد الجندي: صيام رمضان كان اختياريًا وعاشوراء «إجباري»

photo

وقف تنفيذ حكم حبس توفيف عكاشة في اتهامه بتزوير شهادة الدكتوراه

photo

تعيين محمد سمير مساعدًا لرئيس حزب الوفد لشؤون الشباب

photo

بالصور.. وزيرة التضامن ونقيب الممثلين يطمئنان على الحالة الصحية للفنانة مديحة يسري

photo

قرار من وزارة الخارجية بشأن المشجعين المسافرين لحضور مباريات مونديال روسيا

photo

عقوبات مالية على سموحة والزمالك بسبب أحداث نهائي الكأس

photo

وزير الدفاع: القوات المسلحة تزداد قدرة وجاهزية على حماية الدولة يومًا بعد يوم

photo

تأجيل محاكمة حسن مالك في «الإضرار بالاقتصاد» لـ٩ يونيو

photo

«الأعلى للإعلام» يحسم الجدل بشأن «رامز»: لا يمكن اتخاذ قرار ضد كلام لا معنى له

photo

النيابة تطعن على براءة ريهام سعيد من «الاتجار بالبشر» أمام «النقض»

سليمان جودة الوفد عندما يحكم! سليمان جودة الإثنين 23-04-2018 12:35

اشترك لتصلك أهم الأخبار


أتفاءل بوجود المستشار بهاء الدين أبوشقة على رأس الوفد.. ربما لأنه عاش فى بيت الأمة طويلاً، وتدرج فى مواقع مختلفة فى داخله، إلى أن صار يجلس فى مكان سعد باشا.. وربما لأنه عرف فؤاد باشا سراج الدين، وأخذ عنه بعضاً مما يؤخذ عن أمثال هؤلاء الكبار فى فنون السياسة.. وربما لأنه رجل قانون.. فلقد كان رؤساء الوفد جميعاً رجال قانون، وكان الدكتور السيد البدوى هو الاستثناء الوحيد فى هذا الموضوع!.

أتفاءل.. ثم أتمنى أن تكون الدولة متفائلة مثلى، وأن تُسعف الرئيس الجديد للوفد فى أن يعيد الحزب الكبير إلى حيث يجب أن يكون!.

وسوف يتساءل القارئ الكريم وهو يطالع هذا الكلام، ويقول: وما علاقة الدولة بذلك؟!.. وسوف يكون التساؤل فى محله تماماً، وسوف أقول إن الدولة ركن أساسى فى المسألة!.

وهى لن تكون ركناً أساسياً إلا من خلال حزب يحكم، فى مقابل حزب يعارض.. فليس من المتصور أن يكون دستورنا الحالى قائماً على أساس فكرة التعددية الحزبية، ثم تظل الفكرة نائمة فى بطن الدستور!.

وإذا كان كثيرون قد كتبوا منذ انتخابات الوفد الأخيرة، عن عودة قوية له مرتقبة، وعن أن عودته مرهونة بحركة من الإصلاح على مستواه، فهذا صحيح.. غير أن الأصح منه أن الوفد لا يمكن أن يعود على الصورة التى نريدها، ونحبها، ويحتاجها هذا البلد، إلا إذا صادف مناخاً عاماً من حوله يرحب بالعودة، ويشجع عليها، ويُفسح أمامها الطريق!.

إصلاح الوفد خطوة مهمة لا بديل عنها.. ولكن.. ما قيمة إصلاحه حين يتم، إذا بقيت الحياة السياسية على ما هى عليه؟!.. فليس فيها حزب يحكم وفق برنامج انتخابى معلن، ليعارضه حزب آخر فى مقاعد المعارضة، ببرنامج منافس، فإذا جاءت الانتخابات تنافس الحزبان بالبرنامجين، وليس بأى شىء آخر، ليكون الاختيار للناخب.. والناخب وحده.. باعتباره صاحب المصلحة الأولى والأخيرة فيمن يأتى إلى الحكم، وفيمن يغادره!.

وليس معنى ذلك أن الحزب الذى سيكون عليه أن يغادر حزب سيئ.. ولا معناه أن الحزب الذى سيجىء حزب جيد.. لا.. وإنما المعنى أن أحدهما يملك برنامجاً انتخابياً أفضل من الآخر، وأن الذى يملك البرنامج الأفضل قادر على حل مشاكل المواطنين بالكثير من الإبداع والخيال!.

نقطة البداية فى عودة الوفد هى من خارجه.. وليست من داخله.. وبدايتها أن يحكم الحزب الذى فى مواقع السلطة أياً كان اسمه.. على أساس أنه سوف ينتقل عند أول انتخابات قادمة إلى مواقع المعارضة، وأن يعارض الوفد فى المقابل، على أساس أنه سينتقل بالانتخابات نفسها إلى مواقع السلطة!.. وهكذا مع كل انتخابات جديدة.. إن هذه الدورة هى وحدها التى تخلق فكرة المساءلة الحقيقية، وفكرة الرقابة على المال العام بمعناها الأشمل.. وبها وحدها أيضاً تقدمت شعوب وقطعت أشواطاً إلى الأمام، وبغيرها تأخرت.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية