أهم الأخبار

photo

كلمة وزير الداخلية في حفل تخريج طلبة كلية الشرطة (نص كامل)

photo

البابا تواضروس يعود للقاهرة بعد زيارة لإيطاليا والنمسا استغرقت ١٥ يومًا

photo

«عبد العال» يهنئ السيسي بـ«23 يوليو»: ثورة بيضاء أسقطت تحالف الإقطاع والاستعمار

photo

«الإسكان» تعلن موعد بدء تسليم أراضى الإسكان الاجتماعى للفائزين بالسادات ​

photo

الأوقاف: الضوابط الشرعية للإنجاب موضوع خطبة الجمعة المقبلة

photo

السيسي: مسار الإصلاح الاقتصادي كان في منتهى القسوة.. والمصريون سبب نجاحه

photo

«الآثار»: الإعلام الأجنبي روج الاكتشاف الأخير أنه تابوت الإسكندر دون عمد

«الزراعة» ترد على شائعة طرح أسماك بلاستيكية مستوردة من الصين

photo

مفتي الجمهورية: الرئيس السيسي مهموم بتجديد الخطاب الديني

photo

«الآثار»: «تابوت الإسكندرية» يصل المخازن بأمان استعدادًا لترميمه

photo

استشهاد 4 فلسطينين وإصابة 120 في قصف مدفعي على غزة

عزة كامل داعش والإعلام وسيادة العميد عزة كامل الثلاثاء 24-04-2018 02:51

اشترك لتصلك أهم الأخبار


(1) حددت محكمة جنح الدقى جلسة 31 مايو القادم لنظر أولى جلسات دعوى السب والقذف المقامة من محمد كمال الدين المحامى وكيل الدكتور عبدالمنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، ضد الكاتبة الصحفية سحر الجعارة، لنشرها مقالا يحمل سبا وقذفا من وجهة نظره.

(2) هذا الأمر دفعنى لمراجعة مقالات الكاتبة الثلاثة فى جريدة الوطن، والتى اختصت بها الدكتور المذكور، كتبت تنتقد فيها الدكتور عبدالمنعم لأنه أيّد زواج «ملك اليمين» من خلال أحد اللقاءات الفضائية، وأكدت أن كل من يتحدث «الآن» عن جواز «ملك اليمين» فى الإسلام يرتكب جرائم تهدد السلم الاجتماعى، ويبث الرعب فى قلوب الفتيات والنساء، بل والتحريض على التحرش بهن واغتصابهن (تماماً مثل نبيه الوحش)، فحين تحارب الدولة كيانات إرهابية تستغل الشريعة وتوظف الفتاوى كأداة فى حربها الدنسة، خصوصاً فى دولة بها «تعددية دينية».. تصبح تلك الفتاوى وقوداً للإرهاب. وفى 13 مارس كتبت الجعار مقالا آخر عنوانه: (بلاغ إلى النائب العام: «عالم أزهرى يكفّر الأقباط») جاء فيه:

«فوجئت، وأنا فى ضيافة «الإبراشى» بهجوم مسعور من «فؤاد» علينا «أنا والكاتب عادل نعمان»، وبأنه جاء مدججاً ببعض مقالاتنا (التى نلتزم بكل حرف فيها ونؤكد مسؤوليتنا عنها)، وفى حماسة الهجوم علينا لتقديم رؤوسنا لـ«كتائب الحسبة» لجأ «فؤاد» كعادته إلى التضليل وإرهاب خصومه فكرياً، فكانت المقالات تحمل رؤيتنا لزواج «المسلمة من كتابى».. وهو ما اعتبره «جريمة» معتمداً على جهل البعض، فسألناه فى صوت واحد: «هل هناك آية قرآنية واحدة تحرم زواج المسلمة بمسيحى»؟ أجاب «فؤاد» بما وقر فى يقينه «نتيجة انفعاله» وما يدرسه ويردده غالبية علماء الأزهر، فاستشهد بالآية الكريمة 221 فى سورة «البقرة»: (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم».. فصرخنا فى صوت واحد «أنا ونعمان»: أنت تكفّر أهل الكتاب وتقول إن الأقباط مشركون!».

(3) ثم كتبت سحر مقالا ثالثا قالت فيه: «لأنه يعادى الأقباط، وسبق أن كفّرهم على الهواء دون أن يحاسبه أحد، فإنه أراد إفساد احتفالات «عيد القيامة»، وقرر أنه ليس فقط حامى حمى الأزهر، والوصى الوحيد على الإسلام، لكنه أيضاً يحتكر «صكوك الوطنية»، ويوزعها كيفما يشاء.. لأن من خلفه «مؤسسة رسمية» تابعة للدولة بحكم الدستور، لكنها تحولت إلى «دولة موازية» تتحكم فى البلاد والعباد.. وتحبس الصحفيين، وهى «الأزهر»!».

(4) لم أجد فى المقالات الثلاثة قذفا أو سبا، بل كاتبة مستنيرة، تقف ضد الفكرالظلامى، وتدين تكفير الأقباط، وزواج الأطفال، وتجرّم التحرش الجنسى بالنساء والفتيات، وتقف ضد من يحض على ملك اليمين ويشرع سبى النساء، وتفند حجج الفكر الداعشى المسيطر على العقول والمؤسسات.

هذا الحضور المتنامى للفكر الداعشى التكفيرى يؤكد إعادة إنتاج الفكر الأصولى الماضوى، الذى يطفئ أنوار الاستنارة ويغتال حرية الفكر ولغة العقل، ويرسخ لقانون الحسبة البغيض ويضع سيف ازدراء الأديان على رقاب العقل المقاوم لكل أشكال الرجعية والتخلف، ارفعوا أياديكم عن سحر الجعارة وعن حاملى شعلة الاستنارة.

قد يعجبك أيضا‎

قد يعجبك أيضا

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية