أهم الأخبار

photo

حيثيات «عمليات رابعة»: «بديع» و«غزلان» خططا للقبض على «منصور» ووزير الدفاع

photo

وزير المالية يكشف حقيقة فرض ضرائب على «الأيفون» و«عربات الفول»

photo

رحيل آمال فريد.. ووزيرة الثقافة تنعاها: «شجرة المبدعين تتساقط»

photo

وليد فواز ومي سليم يعقدان قرانهما الأربعاء المقبل

photo

«الأرصاد»: طقس حار الأربعاء.. والقاهرة 36 درجة

photo

مدير أمن المنيا يتابع تنفيذ التعريفة الجديدة

photo

جدول أعمال رئيس البرلمان في بروكسل 

photo

إخماد حريق بمصنع للألياف وخامات البلاستيك في العبور (صور)

photo

الإمارات تمنح إقامة لمدة عام لـ«رعايا دول الحروب والكوارث»

photo

تداول صور لأسئلة امتحان التاريخ للثانوية العامة.. والتعليم: تتبع مصدرها

photo

المنتخب يتسلح بالعزيمة و«الهمّة» لإنجاز «المهمة»

طارق الشناوي لماذا ضحكنا مع فريمو الفرنسى بينما اتهمنا رامز بالتحرش؟ طارق الشناوي الأحد 20-05-2018 07:08

اشترك لتصلك أهم الأخبار


مساء أمس أعلنت جوائز تلك الدورة الاستثنائية من (كان)، ولهذا لن أستطيع تحليل الجوائز معكم إلا غدا فى إطلالة أخيرة بعد رحلة استمرت نحو 15 يوما، يعيش قلمى، وقبله وجدانى، ثلاث حالات، فأنا من مدمنى (كان)، وليس أبدا من السهل أن أتخلى عن تلك العادة مهما فعلها معى الجنيه المصرى وهو يترنح مهزوما بضربات متلاحقة من اليورو، وهكذا يتكبد الزملاء من رواد (كان)، خاصة المصريين من النقاد والصحفيين، الكثير ليظلوا معكم على الموجة، وفى نفس الوقت زحف الشهر الفضيل بقوة على فعاليات (كان)، وصار هناك توافق فى آخر يومين، فكان ينبغى أن تُصبح لى عين هنا وأخرى هناك، ولن تستمر طويلا أعيننا على رمضان، لأنه فى الأيام الأخيرة من فعاليات هذا الشهر سيدخل بقوة (المونديال) لنكتشف أننا جميعا- حتى من لا يعشق كرة القدم- قد أصبحنا كائنات كُروية.

استحوذ كالعادة فى الأيام الأولى من رمضان رامز جلال وبرنامجه (رامز تحت الصفر) على الاهتمام، فجأة وجد رامز نفسه متهما بالتحرش مرتين، الأولى ياسمين صبرى والثانية وحتى كتابة هذه السطور ريم مصطفى، صحيح قد ناله هو ودائرته العائلية القريبة جدا الكثير من السباب من كل ضيوف البرنامج، إلا أن هذا لا يكفى، هناك العديد من جهات الرصد الإعلامى باتت تُكشر عن أنيابها، مؤكدة أنها ستظل لهم بالمرصاد وهى تلوح دائما بفرض عقوبات قاسية تصل لحدود المصادرة.

إنها نفس الجهات التى طاردت من قبل أبلة فاهيتا، من أجل خنقها وإغلاق أى نافذة، هناك قطعا مسافة شاسعة بين المداعبة، أو كما نقول بمفهومنا العربى (الغزل العفيف) و(التحرش)، مثلا فى افتتاح مهرجان (كان)، وهى دورة أساسا موجهة ضد التحرش وترفع شعار (أنا كمان)، حيث تطلب من النساء الإبلاغ عن أى حادث سابق للتحرش لأى فنانة، كما أن الخطوط الساخنة مفتوحة لفضح أى حادث مماثل، ومع ذلك فإنه رغم كل هذا التشدد شاهدنا أهم شخصية فى (كان)، تييرى فريمو، أمين عام المهرجان، علق على مسرح قاعة (لوميير) أثناء تقديمه حفل الافتتاح، وذلك عندما شاهد النجمة الفرنسية المثيرة ليا سودوا، والتى كانت ترتدى فستانا شفافا يكشف تماما ما هو تحته، بينما ما تحت الفستان كان أقرب إلى مايوه، قال فريمو موجها حديثه للجمهور: (يا ريت تبصوا عليه شوية)، بينما كانت الكاميرات تتأمل بتمهل واضح الفستان وما تحته، إنها بالضبط تنويعة على نفس التعبير الذى استخدمه رامز جلال مع مجدى عبدالغنى، الذى يساعده فى اصطياد ضيوفه هذا العام، عندما قال له: (ركز فى الكورة اللى على الأرض ما تركزش فى أى كور تانية) تشبهها، ولكن هناك قدرا من المرونة جعل الجمهور المتباين فى الثقافات الذى شاهد افتتاح (كان) يتعامل مع هذا الموقف بروح الدعابة، إنها القدرة على القفز فوق أى مساحة للحساسية وهو ما جعل عددا من النجمات- كنوع من التعبير عن الاحتجاج- يخلعن مثلا أحذيتهن على البساط الأحمر فى (كان) ويسرن حافيات على السجادة الحمراء، لأن هناك إصرارا من إدارة المهرجان على ضرورة ارتداء الكعب العالى، كريستين ستيوارت، عضو لجنة التحكيم، كانت هى الأعلى صوتا فى إعلان الغضب. المهرجان صارم فى هذا الشأن، فلقد سبق أن منع بعض بطلات الأفلام فى دورات سابقة من الصعود على السجادة الحمراء بسبب عدم ارتدائهن الكعب العالى، ولكنهن هذه المرة سرن حافيات.

إنها مساحات قطعا خلافية لا نطالب أى مهرجان مصرى أو عربى باتباعها، ولكن ما نتمنى حدوثه قطعا هو قدر من المرونة فى التعامل مع كل التفاصيل، ولا داعى أبدا لإعلان الغضب تجاه كل موقف خارج عن المألوف، هناك مساحة من الحرية تسمح بأن ترفع الفنانة اللبنانية منال عيسى، بطلة الفيلم السورى (قماشتى المفضلة)، يافطة تدعو لإيقاف ضرب غزة، ولا يعتبر أحد أن هذا يعنى موقفا سياسيا، نحتاج لأن يتوقف هذا التربص الذى صار يشكل الحياة الإعلامية والدرامية فى بلادنا.

لا أحد يعرف حتى كتابة هذه السطور نتائج لجنة التحكيم التى أعلنتها كيت بلانشيت، مساء أمس، إلا أنك وأنت تقرأ هذه السطور ستكون قد عرفت النتيجة، وغدا لقاؤنا الأخير عن رحلة (كان)!!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية