أهم الأخبار

photo

حيثيات «عمليات رابعة»: «بديع» و«غزلان» خططا للقبض على «منصور» ووزير الدفاع

photo

وزير المالية يكشف حقيقة فرض ضرائب على «الأيفون» و«عربات الفول»

photo

رحيل آمال فريد.. ووزيرة الثقافة تنعاها: «شجرة المبدعين تتساقط»

photo

وليد فواز ومي سليم يعقدان قرانهما الأربعاء المقبل

photo

«الأرصاد»: طقس حار الأربعاء.. والقاهرة 36 درجة

photo

مدير أمن المنيا يتابع تنفيذ التعريفة الجديدة

photo

جدول أعمال رئيس البرلمان في بروكسل 

photo

إخماد حريق بمصنع للألياف وخامات البلاستيك في العبور (صور)

photo

الإمارات تمنح إقامة لمدة عام لـ«رعايا دول الحروب والكوارث»

photo

تداول صور لأسئلة امتحان التاريخ للثانوية العامة.. والتعليم: تتبع مصدرها

photo

المنتخب يتسلح بالعزيمة و«الهمّة» لإنجاز «المهمة»

المصري اليوم الأب بطرس دانيال يكتب: هند رستم «سيدة الإتيكيت» (2) المصري اليوم الأحد 20-05-2018 07:07

اشترك لتصلك أهم الأخبار


كانت كل يوم جمعة تزور مسجد الحسين والسيدة زينب وكنيسة سانت تريزا وكنيسة مارجرجس، وكانت تتمنى تجسيد دور «مريم المجدلية» لاعتزازها بهذه المرأة التى تقابلت مع السيد المسيح.

كانت تخاف من الفنانين العملاقين حسين رياض ومحمود المليجى، ولكنها تحكى عن مواقفها معهما، فتقول: كنت أصرّح للمخرج حسين الإمام بأننى أرتجف من الفنان حسين رياض، وعندما سمع هذا الكلام قال لها: «اعتبرينى كومبارساً فاشلاً وقومى بأداء دورك بكل بساطة»، وبالفعل وجدت فيه الحنّية والطيبة، وتحكى عن الأستاذ محمود المليجى: «عندما كنت أقوم بدورٍ أمامه بكل براعة، سرقت الكاميرا منه حسب التعبير الدارج، فاتجه نحوى بعد التصوير، فخفتُ متخيلّة أنه سيضربنى، لكنه قام بتهنئتى على أدائى الرائع فى ذلك المشهد». وكانت تقول عنه إنه كان طيب القلب وبسيطاً جداً ومتواضعاً إلى أبعد الحدود، ويأتى قبل التصوير بساعة ويجلس على الكرسى على جانب يدخن سيجارته فى هدوء دون أن يتدخل فى حياة أى شخص، وبعد القيام بدوره يذهب فى صمت واحترام. كما قالت إن الفنانة التى لا تستطيع أن تتمالك نفسها من الضحك أمامها هى زينات صدقى.

كما كانت تحكى لنا أن المخرج القدير فطين عبدالوهاب كان يصل به الحال لضرب الفنان إذا أخطأ، حتى إنها ذكرت أن أحد الفنانين الكبار فعل معه هذا.

كانت تتقابل مع زملائها فى الوسط الفنى داخل الاستوديو والبلاتوهات فقط، وكانوا يتعاملون معاً بكل بساطة ومحبة وكأنهم أسرة واحدة، لدرجة أنها كانت تجرى خلفهم فى فناء الاستوديو، وخاصة مع رشدى أباظة وأحمد رمزى وصلاح ذوالفقار وشكرى سرحان ويخطفون الطعام من بعضهم البعض بكل تلقائية وشفافية.

من هوايتها «ركوب الخيل والدراجات والسباحة وصيد السمك».

كان آخر فيلم لها هو «الجبان والحب» مع الفنان حسن يوسف، حتى إن المخرج حسين الإمام لم يستطع أن يعيدها إلى الفن مرة أخرى. كانت تبتعد عن حضور المهرجانات والمناسبات الفنية لتأكيدها اعتزالها العمل الفنى تماماً، لم يعجبها اللقب الذى أُطلق عليها وهو مارلين مونرو الشرق أو برجيت باردو المصرية، لأن عدد الأفلام التى قامت فيها بهذا الدور لا يزيد على ستة أفلام من أصل 125 فيلماً قدمتها للسينما.

كان الموسيقار محمد عبدالوهاب يُطلق عليها «الهانم»، كما لُقبت بالعديد من الألقاب، أما عن أعمالها الإنسانية فقد نزلت للشارع بعد النكسة وشاركت الجماهير كمواطنة مصرية، وكانت تطوف قاعات السينما حاملة صندوقاً خشبياً لجمع التبرعات للمجهود الحربى. بالنسبة للأفلام المقرّبة إلى قلبها: «الراهبة»، والذى أنفقت عليه ثمانى آلاف جنيه من جيبها، و«شفقية القبطية» و«باب الحديد». كانت تقدم للصحافة كل تقدير واحترام أثناء رحلتها الفنية وبعد اعتزالها، معتبرة إياها المرشد والمعلم والعين البصيرة التى تكشف أخطاء الفنان وتقوم بتصحيحها وتمدح الناجح وتعطيه حقه فى التقدير والشكر.

رحم الله الفنانة والإنسانة هند رستم التى كانت دائمة الاتصال بى فى جميع الأعياد والمناسبات لتهنئتى.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية