أهم الأخبار

photo

حيثيات «عمليات رابعة»: «بديع» و«غزلان» خططا للقبض على «منصور» ووزير الدفاع

photo

وزير المالية يكشف حقيقة فرض ضرائب على «الأيفون» و«عربات الفول»

photo

رحيل آمال فريد.. ووزيرة الثقافة تنعاها: «شجرة المبدعين تتساقط»

photo

وليد فواز ومي سليم يعقدان قرانهما الأربعاء المقبل

photo

«الأرصاد»: طقس حار الأربعاء.. والقاهرة 36 درجة

photo

مدير أمن المنيا يتابع تنفيذ التعريفة الجديدة

photo

جدول أعمال رئيس البرلمان في بروكسل 

photo

إخماد حريق بمصنع للألياف وخامات البلاستيك في العبور (صور)

photo

الإمارات تمنح إقامة لمدة عام لـ«رعايا دول الحروب والكوارث»

photo

تداول صور لأسئلة امتحان التاريخ للثانوية العامة.. والتعليم: تتبع مصدرها

photo

المنتخب يتسلح بالعزيمة و«الهمّة» لإنجاز «المهمة»

المصري اليوم محمد عبدالحافظ يكتب: الكتابة على الماء المصري اليوم الأحد 20-05-2018 07:06

اشترك لتصلك أهم الأخبار


لم تنجح الدولة على مر العصور فى إقناع الشعب، بالضرر الجسيم الذى يتعرض له البلد من جراء الزيادة السكانية، التى وصلت إلى حد الانفجار. كل الطرق التى انتهجتها الحكومات فشلت فشلا ذريعا، لم تجد التصريحات، ولا التحذيرات، ولا وسائل تنظيم الأسرة، ولا إعلانات حسنين ومحمدين، وكأن هناك «عندا» متعمدا لإفشال كل خطة، والقضاء على أى إصلاح. على مدار رحلة مواجهة الزيادة السكانية لم تجرب كل الحكومات السابقة إصدار قانون للسيطرة على هذه الزيادة الجنونية، كما فعلت دول أخرى كالصين، فلماذا لم تفكر الحكومة فى إصدار قانون يحدد عدد الأبناء لكل أسرة يكون لهم الحق فى التمتع بالدعم الذى تقدمه الدولة، وإذا أرادت أى أسرة زيادة عدد أبنائها عن الحد الذى يقرره القانون، تتحمل أعباء خدماته بالكامل فى بطاقة التموين، والعلاج والمواصلات، والمدارس والسكن.. وأقترح أن يكون عدد الأبناء الذى يقرره القانون ابنين فقط.

ليس من العدل ولا المساواة ولا المنطق أن تنعم أسرة بدعم بطاقة التموين بمبلغ 500 جنيه وأخرى لا تأخذ سوى 150 جنيها، لأن الأولى قوامها 10 أفراد والثانية ثلاثة أفراد.. وتحتل الأسرة الأولى 8 مقاعد فى الفصل بكل مرحلة من مراحل الدراسة، وآخرون لا يجدون مكانا يتعلمون فيه، وليس من العدل أيضا أن يتقدم الـ8 إخوة للحصول على شقق الشباب التى تبنيها الدولة، وشباب آخرون لا يجدون مأوى.. وقس على ذلك كل الخدمات التى تدعمها الدولة. نحن دولة فقيرة، ونضطر إلى الاستدانة لسد العجز فيما نقص من غذاء وخدمات، ولابد أن يعرف كل فرد من الشعب ذلك.. الاقتصاد المصرى أنهكته الحروب والثورات والفساد الذى كان مستشرى فى عهود سابقة. قد يكون فى أحوال وظروف أخرى السكان ثروة، ولكننا فى بلد الـ100 مليون، بينهم أكثر من 10% أميون، و10% آخرون عاطلون لا يمكن أن تكون زيادة السكان ثروة. نحن نحتاج ضبط الزيادة السكانية، دون شعارات جوفاء، وحلول على الورق، فبلدنا فى حالة حرب حقيقية مع الإرهاب، وإذا كان أبطال الجيش والشرطة آلوا على أنفسهم أن يتحملوا عبئ هذه الحرب، دون أن يشعروا الشعب بضراوتها وشراستها، وجنبوه ويلاتها، فعلينا نحن أيضا أن نتحمل عبئ قيام دولتنا لتنطلق إلى الإمام، وتخرج من صفوف الدول الفقيرة، وتصبح فى مصاف الدول الكبرى.

إذا كان النظام الحالى قد أخذ على عاتقه إصدار قرارات اقتصادية صعبة، جبنت أنظمة أخرى سابقة اتخاذها، وضحى الرئيس السيسى بجزء من شعبيته فداء للإصلاح ومصلحة البلد، الذى تفاقمت فيه المشاكل على مدار 50 سنة.. فلا أقل من أن يبادر مجلس النواب، بالتقدم بمشروع قانون لتحديد عدد الأبناء لكل أسرة.. وإلغاء الدعم بالكامل عن الطفل الثالث.. ويبين فى صدر القانون أنه ليس مخافا للشريعة الإسلامية.

الاصلاح يبدأ من السيطرة على الانفجار السكانى، الذى سيقضى على الأخضر واليابس فى أى إصلاح.. إذا لم نفعل ذلك، سنكون كمن يحرث فى البحر، أو كالذى يكتب على الماء.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية