أهم الأخبار

photo

حيثيات «عمليات رابعة»: «بديع» و«غزلان» خططا للقبض على «منصور» ووزير الدفاع

photo

وزير المالية يكشف حقيقة فرض ضرائب على «الأيفون» و«عربات الفول»

photo

رحيل آمال فريد.. ووزيرة الثقافة تنعاها: «شجرة المبدعين تتساقط»

photo

وليد فواز ومي سليم يعقدان قرانهما الأربعاء المقبل

photo

«الأرصاد»: طقس حار الأربعاء.. والقاهرة 36 درجة

photo

مدير أمن المنيا يتابع تنفيذ التعريفة الجديدة

photo

جدول أعمال رئيس البرلمان في بروكسل 

photo

إخماد حريق بمصنع للألياف وخامات البلاستيك في العبور (صور)

photo

الإمارات تمنح إقامة لمدة عام لـ«رعايا دول الحروب والكوارث»

photo

تداول صور لأسئلة امتحان التاريخ للثانوية العامة.. والتعليم: تتبع مصدرها

photo

المنتخب يتسلح بالعزيمة و«الهمّة» لإنجاز «المهمة»

المصري اليوم «الزبير».. حوارى الرسول الذى ساهم فى فتح مصر المصري اليوم الأحد 20-05-2018 11:14

اشترك لتصلك أهم الأخبار


كتب - هاني ضوة

كان شابًا يافعًا لم يتجاوز عمره 12 سنة عندما اختار طريق الحق وأسلم وجهه لله، رغم ما تعرض له من تعذيب على يد عمه ليعود إلى الكفر، فإنه صبر واحتسب وكان يقول: «لا أرجع إلى الكفر أبدًا».

إنه الصحابى الجليل الزبير ابن العوام، الذى كان أول من سلَّ سيفه فى سبيل الله ولم يترك غزوة من الغزوات مع النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلا وكان حاضرًا فيها حتى أنهم شبهوا صدره بأن فيه مثل العيون من كثرة إصابات الطعن والرمى، بل كان حريصًا أن يسمى أبناءه بأسماء الشهداء من الصحابة تخليدًا لذكراهم.

لم يستهوى الزبير اللهو فى شبابه، فقد كان يعلم أن له مهمة عليه أن يؤديها لنصرة هذا الدين والدفاع عنه، لذا كان حريصًا على أن يشارك فى الهجرتين، الأولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، ليكون له دور بارز فى الغزوات الأولى يوم بدر وأحد، حتى أن النبى صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله كان يقول له: «فداك أبى وأمى» إعجابًا بشجاعته وبسالته فى القتال ونصرة الإسلام.

حاز هذا الشاب رغم سنه الصغيرة على مكانة عالية لدى النبى صلى الله عليه وآله وسلم، لما وجد فيه من إخلاص وفداء غير معهود فى كثير من الناس، ففى غزوة الخندق قال صلى الله عليه وآله وسلم: «من يأتينى بخبر القوم»؟ فقال الزبير: «أنا»، فذهب على فرس فجاء بخبرهم، ثم قال النبى الثانية ففعل، ثم الثالثة، حينها منحه النبى صلى الله عليه وآله وسلم رتبة «حوارى» فقال: «لكل نبى حوارى، وحوارىّ الزبير».

لم يتوقف عطاء الزبير بن العوام بعد انتقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى، بل استمر فارسًا مقدامًا شجاعًا يخترق صفوف الأعداء فى اليرموك واليمامة، وكان له دور عظيم فى فتح حصن بابليون بمصر، وتمكين عمرو بن العاص من استكمال فتح مصر.

ولمكانته الكبيرة فقد اختاره الخليفة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه ضمن ألسنة أصحاب الشورى الذين عهد إلى أحدهم بشؤون الخلافة من بعده قبل استشهاده على يد أبى لؤلؤة المجوسى لعنه الله، وقال: «هم الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض».

وحتى وفاته كانت دفاعًا عن الحق، فبعد استشهاد سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه خرج الزبير بن العوام إلى البصرة مطالبًا بالقصاص من قتلة عثمان فقَتَله عمرو بن جرموز فى موقعة الجمل، وذلك فى شهر رجب سنة 36 هجريًا وكان قد بلغ 64 سنة رضى الله عنه.

*نائب مستشار مفتى الجمهورية
هانى ضوة

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية