أهم الأخبار

photo

شاحنة تدهس 10 أشخاص في كندا... والقبض على السائق

photo

«التموين» تعلن اسعدادتها لشهر رمضان: 10 آلاف طن دواجن وكيلو اللحم بـ60 جنيهًا

photo

الإسماعيلى يحذر لاعبيه من التفريط فى المركز الثانى.. و«بيدرو» يطلب مهاجماً أفريقياً

photo

إيمانويل ماكرون يصل الولايات المتحدة في زيارة تستغرق 3 أيام

photo

وزير القوى العاملة: «الرئيس السيسي هيطمن العمال في عيدهم»

photo

روما يعلن قائمته لمواجهة ليفربول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

photo

الحكومة اليمنية: مقتل الصماد ضربة قاصمة لميليشيا الحوثيين

photo

ارتفاع الإصابة بـ«فيروس C» إلى 1261 حالة في الإسكندرية

photo

وزير العدل: لم أتكبر يومًا على الحضور للبرلمان.. وتعيين المرأة قاضيًا يحتاج تعديلًا دستوريًا

photo

صلاح نال جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لهذا السبب (تقرير)

photo

مصرع القيادي البارز في مليشيات الحوثي صالح الصماد في غارة للتحالف العربي

من وزير الداخلية الجديد؟ *

السبت 03-12-2011 19:40 | كتب: يسري البدري |

اشترك لتصلك أهم الأخبار


استقبل الدكتور كمال الجنزورى، المكلف بتشكيل الوزارة، 3 لواءات على مدى 96 ساعة، كما يبحث ملفات 7 لواءات آخرين، لاختيار وزير داخلية من بينهم خلفاً للواء منصور عيسوى، وزير الداخلية السابق، الذى جمع متعلقاته الخميس الماضى وغادر مكتبه.

بدأ الدكتور «الجنزورى» مشاوراته على حقيبة الداخلية باستقباله اللواء محمد إبراهيم يوسف، مدير أمن الجيزة سابقاً، الذى ارتبط اسمه بما يسمى «مذبحة اللاجئين السودانيين» 2005، وهو أحد القيادات الأمنية المشهود لها بالكفاءة، وخرج من الخدمة 2008، وكان آخر المناصب التى تقلدها مساعد الوزير للأمن الاقتصادى.

وقال اللواء إبراهيم، فى اتصال هاتفى، إنه لم يلتق «الجنزورى»، ولم تعرض عليه وزارة الداخلية، وأعرب عن إشفاقه على من يتولى هذا المنصب فى ذلك التوقيت.

كما استقبل الدكتور الجنزورى اللواء عبدالرحيم القناوى، مساعد وزير الداخلية الأسبق للأمن العام، وقالت مصادر إنه أقرب المرشحين لحقيبة وزارة الداخلية، رغم ارتباط اسمه بقضية عزت حنفى المعروفة بـ«قضية النخيلة».

وقال «القناوى» لـ«المصرى اليوم»: التقيت «الجنزورى» للتشاور حول منصب وزير الداخلية، ولم أتلق أى تكليف رسمى بالوزارة. وأبدى استعداده لتحمل المسؤولية.

كما استقبل الدكتور الجنزورى اللواء محمد صلاح زايد، مدير أمن الأقصر السابق، الذى طلب الخروج من الخدمة فى عهد اللواء محمود وجدى، وزير الداخلية السابق، بعد أن تظاهر أهالى الأقصر لعودته مرة أخرى، عندما قرر نقله إلى مديرية أمن البحيرة، ووافقت الداخلية على استمراره فى موقعه، إلا أنه فضل الخروج إلى المعاش وسط حب أهالى الأقصر.

وقال «زايد» لـ«المصرى اليوم»: لم أقابل «الجنزورى»، ولو عرضت وزارة الداخلية علىّ فسوف أرفضها، لأنها وزارة بلا صلاحيات أو إمكانيات، مؤكداً أنه خرج من الخدمة بإرادته. وهناك من المرشحين اللواء أحمد جمال الدين، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، وقبلها كان يعمل مديراً لأمن أسيوط، وحصل على درجة مساعد وزير فى عهد «عيسوى»، ومعروف بعلاقاته القوية مع ائتلافات شباب الثورة، وقاد حملات بمشاركة الجيش بمعدل 30 حملة فى اليوم. وبدأ أحمد جمال الدين حياته المهنية فى جنوب سيناء برتبة ملازم، وآخر منصب له هناك كان رئيس مباحث الطور، ونق�� بعدها إلى مصلحة الأمن العام وظل بها 26 عاماً حتى وصل إلى رتبة لواء وكان يشغل خلالها منصب مدير إدارة شؤون الخدمة والضباط بالمصلحة، ثم عين بعدها مديراً للإدارة العامة لمباحث تنفيذ الأحكام، ثم مديراً لأمن جنوب سيناء قبل أن يصبح مديراً لأمن أسيوط أثناء قيام الثورة، بعدها انتقل مرة أخرى إلى مصلحة الأمن العام، ويبلغ «جمال الدين» من العمر 56 عاماً، ويعد أقوى المرشحين لخلافة «عيسوى».

ومن ضمن المرشحين اللواء محمد رفعت قمصان، مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية والانتخابات، المعروف عنه علاقاته المتميزة بالمجلس العسكرى وأداؤه فى تنظيم العملية الانتخابية.

وشملت الترشيحات اللواء حامد عبدالله، رئيس قطاع الأمن الوطنى السابق، واللواء حسن عبدالحميد، مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب السابق، واللواء نشأت الهلالى، رئيس أكاديمية الشرطة ال��ابق.

كانت وزارة الداخلية مغلقة على وزير واحد على مدى 14 عاما، هو حبيب العادلى الذى انفرد بحكمها ��تى جاءت ثورة 25 يناير لتضعه فى السجن مع باقى رموز النظام السابق، وجاء بعده خلال أقل من 10 أشهر وزيران، الأول هو محمود وجدى، الذى أطاحت به مظاهرات الثوار ضمن حكومة أحمد شفيق، ليرثه منصور عيسوى ضمن حكومة عصام شرف، فى الوقت الذى علمت فيه «المصرى اليوم» أن المجلس العسكرى يدرس استمرار «عيسوى» فى منصبه والإبقاء عليه حتى الانتهاء من إجراء باقى المراحل الانتخابية، إلا أن «عيسوى» جمع متعلقاته مساء الخميس الماضى وغادر مكتبه.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية