أهم الأخبار

photo

وزير النقل: بدء دراسات إنشاء قطار «مرسى علم السخنة» بطول 609 كم

photo

محامية هولندية تطالب قطر بتعويض ضحايا «النصرة»

photo

محافظ الجيزة: إجراءات عاجلة للحد من سرعة السيارات بمحور صفط اللبن

photo

تعرف على موعد مباراة ليفربول «صلاح» أمام روما في دوري أبطال أوروبا

photo

ليست مريضة نفسياً.. أم تقتل طفلها بعد تعذيبه في عين شمس (تفاصيل الواقعة)

photo

رئيس البنك الدولي: سعيد برؤية الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصر

photo

السيسي يضع أكاليل الزهور على قبري السادات والجندي المجهول

photo

وزير الإسكان يتفقد منطقة مثلث ماسبيرو بعد الإخلاء والهدم

photo

وفد «الكهرباء» في الخرطوم لبحث الربط الكهربائي بين البلدين

photo

الحبس 5 سنوات لـ«جنينة» في اتهامه بنشر أخبار كاذبة

photo

«النقض» تؤيد إدراج متهمي «أنصار بيت المقدس» على قوائم الشخصيات الإرهابية

«عيسوي»: لم نستفز أسر الشهداء وأمرت بمواجهة محاولات اقتحام الوزارة بالرصاص الحي

الخميس 30-06-2011 20:10 | كتب: يسري البدري |

اشترك لتصلك أهم الأخبار


أكد اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، أن الوزارة ليست على خلاف مع أسر شهداء الثورة، ونفى استفزاز رجال وأفراد الشرطة لأسر الشهداء، أو البدء فى الاعتداء عليهم، مؤكداً أن الوزارة تكن لهم كل الاحترام والتقدير لهم.

قال عيسوى فى حوار لـ«المصرى اليوم» ينشر كاملا في عدد السبت، إن استخدام القنابل المسيلة للدموع جاء فى إطار تفريق المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مقر الوزارة، ما يعد خروجاً على القانون.

وأضاف الوزير إن «الداخلية» لم يكن لها أى دور فى إثارة مشاعر أسر الشهداء، وأ��د أن الواقعة بدأت بتكريم إحدى الجمعيات بالجيزة بعض أسر الشهداء، الذين لا يتجاوزون 15 أو 20 أسرة على الأكثر، وأثناء الاحتفال توجهت أسر الشهداء من مقر اعتصامها أمام ماسبيرو إلى مكان الحفل، لتبدأ الاشتباكات مع بعض أفراد الشرطة.

وأوضح أن أسر الشهداء ليست مستهدفة من «الداخلية»، لكن بعضهم اعتدى على بعض أفراد الأمن، وكانت تعليمات الوزارة واضحة وصارمة لكل العاملين فيها، بعدم التجاوز فى حق أى مواطن، أو استخدام القنابل المسيلة للدموع فى تفريق المتظاهرين، إلا فى حالات الضرورة القصوى، وبعدها توجه المعتصمون إلى مقر الوزارة لمحاولة اقتحامه، فتمت الاستعانة بأفراد من القوات المسلحة لتأمين المقر. وأضاف: «لم نبدأ بالاعتداء على أحد، والمتظاهرون هم الذين يحاولون اقتحام الوزارة، والاعتداء على أفراد ورجال الشرطة، وبالتالى لسنا أصحاب قرار فى ذلك، ومهما حدث فلن تستخدم (الداخلية) أى وسيلة ممنوعة أو محرمة فى تفريق المتظاهرين، إلا فى إطار من الشرعية والقانون».

من جهة أخرى، قال عيسوى فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» إن قوات الشرطة تعاملت مع أحداث ميدان التحرير منذ بدايتها التي راح ضحيتها أكثر من ألف جريح ومصاب «بمنتهى الحكمة والعقل، واتبعت سياسة ضبط النفس إلى أقصى درجة، ولم تطلق رصاصة مطاطية واحدة، واستخدمت الغاز المسيل للدموع فقط لتفريق المتظاهرين».

وأضاف أنه أعطى تعليمات واضحة إلى جميع القوات بعد انسحابها من الميدان بـ«إطلاق الرصاص الحى على من يحاول اقتحام مبنى الوزارة»، مشددا على أن «اقتحام المبنى لن يحدث»، وأكد أن هناك «محاولات متكررة للتعدى على المبنى، واستمرار بعض المتظاهرين فى أعمال تخريب وإتلاف للمنشآت والخروج على القانون، ما يستوجب التعامل معه، وفقا للموقف الأمنى وتطوراته فى إطار القانون والشرعية».

وأش��ر عيسوى إلى أن الشرطة «لم تستخدم القوة المفرطة كما تردد، وتعاملت مع الموقف بمنتهى الهدوء، ولم تطلق رصاصة واحدة على المتظاهرين، وتم إعداد تقرير مفصل عن الأحداث، وبدأت النيابة العامة المختصة التحقيق فى الأحداث وسيتم الإعلان عن نتائجها بمجرد انتهائها بكل شفافية ووضوح».

وأوضح وزير الداخلية: «تعليماتى واضحة وصريحة إلى كل القوات بالتعامل الحقيقى والفعال والتصدى لأى محاولات هجوم على مبنى وزارة الداخلية، ولن نسمح لأى فرد من المتظاهرين بالدخول إلى مبنى الوزارة، وأن التصدى لأى محاولات من هذا النوع سيكون بإطلاق الرصاص الحى»، وأكد أن القوات «كانت تدافع عن نفسها، بعد تعرضها للرشق بالحجارة، وإتلاف ممتلكاتها من مركبات مرور، ومحاولة الاستيلاء على ما لديها من أسلحة» وتوعد «لكنها لن تصمت على من يحاولون الاعتداء عليها، ويسعون لتعقبها داخل الوزارة».

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية