أهم الأخبار

photo

شاهد.. فيديو تجهيز بدلة محمد صلاح قبل حفل التتويج بلقب الأفضل في إنجلترا

photo

«كريم» تكشف تفاصيل اختراق نظام تخزين البيانات الخاصة بالعملاء والسائقين

photo

رابطة «ألتراس أهلاوي» تعلن تجميد نشاطها لأجل غير مسمى

photo

إحالة تعديلات «القيمة المضافة والمرور والخدمة المدنية» للجان المختصة في البرلمان

photo

البرلمان يهاجم «اليونسكو» بسبب «جائزة شوكان».. وعبدالعال: «لن نقبل ذلك»

photo

وزير القوى العاملة: «السيسي هو اللي حس بالغلابة.. وربنا بعته لمصر»

photo

«الأرصاد» تعلن سقوط أمطار غدًا (درجات الحرارة)

photo

«الإسكان»: طرح تنفيذ 8 آلاف 880 وحدة سكنية بالإسكان الاجتماعي بـ 6 أكتوبر الجديدة

photo

«الجنايات» تقضي بإعدام قاتل نيفين لطفي «رئيس بنك أبوظبي»

photo

تعرف على متوسط سعر صرف الدولار في التعاملات الصباحية

photo

اعترافات المتهمين بقتل شاب وسحله في بولاق: «طبقنا شرع الله» (فيديو صادم)

رفعت السعيد يا د. مرسي.. ما هكذا تكون الرئاسة رفعت السعيد الجمعة 28-09-2012 21:24

اشترك لتصلك أهم الأخبار


هل تأذن لى يا دكتور، ببعض ملاحظات، لا أقصد منها شراً، بل أقصد نصحاً، وما أنصحك إلا لأننى مشفق على بلدى وشعبى.

■ فلعلك تتصور أن الغلاف الدينى الذى ترتديه، وتجولك بين المساجد متلبساً حالة أولياء الله الصالحين - قد يمنحانك غطاء أو وقاية من غضب جماهير الشعب الفقيرة والجائعة، ولعلك لو تأملت نتائج امتثالك لنصيحة الناصحين، فسوف تكتشف أنك حتى فى صلاتك وجلبابك الأبيض لن تكتسب رضاء الرب ولا رضاء الشعب، فأى عبادة هذه التى تأتى عبر تعذيب مئات، وربما أكثر من المئات، من جنود يصطفون لحراستك! وتأتى عبر تعذيب آلاف المواطنين، وتسد أمامهم طريقهم وتقطع عليهم أرزاقهم؟! وهل يأتيك الثواب عبر ما تنفقه دولة فقيرة وشعبها يتمدد على حافة الجوع بآلاف مؤلفة من أجل تنقلات بين المساجد لتجر خلفك جنداً ومركبات وأحياناً طائرة رئاسية.. هل كل هذا لتقول للناس والله العظيم أنا مشَّبع بالتقوى؟.. وما هكذا تكون التقوى. فرّق هذه الأموال على فقراء قومك، وقم بصلاتك متواضعاً فى المسجد الأقرب لبيتك دون هذا الضجيج.

■ والناس يا سيدى الدكتور، تسأل: من يحكم مصر؟ وعذراً فأنا لا أقصد التجريح، لكن التجريح يأتى من إخوانك الذين يتسابق كل منهم على أن ينهش بعضاً من مقام الرئاسة.. فمثلاً الدكتور «غزلان» تتلبسه الحالة ويصرخ موحياً أن مفاتيح أبواب دار الرئاسة ليست لك ولا معك، فيعلن أنه لو قام القضاء بحل الجمعية التأسيسية سوف يعيد د. «مرسى» تشكيلها بذات شخوصها دون أى تغيير، وكنا جميعاً على حق إذ لم نهتم بمدى صحة قرار كهذا، ذلك أن الأمر الأخطر هو: إذا كان القرار هكذا، فكيف عرفه د. «غزلان»؟. وهل يعنى هذا أن القرارات تصدر أولاً فى المقطم ثم تبلغ لمن لا يملك من أمر نفسه شيئاً؟.

■ والناس تسأل - ولهم كامل الحق - عن وضعية الذى يسميه البعض تندراً «البقال الأعظم» باعتبار أن كل جهده مركز على الاستحواذ على تجارة السلع الاستهلاكية، خاصة محال البقالة والمولات وما إلى ذلك.. طبعاً عرفت يا سيدى، من هو «البقال الأعظم»؟ هو خيرت الشاطر.. والسؤال يتردد حول دوره فى العلاقات القطرية والتركية والخلط فيها بين تجارة الجبنة الاسطنبولى والتجارة فى مصير مصر وعلاقاتها الخارجية! . ولو أن الأمر متعلق بشخص هو مجرد الحاكم بأمره فى الجماعة لما اهتممنا بالأمر، لكن القصة تأتى من كون «الشاطر» يتشطر فيوحى لهم ولنا وللجميع أنه يدير ويدبر ويحكم.

ويا د. «مرسى»، الأمثلة كثيرة وأنا أعرف كم الحرج الشخصى الذى يحيط بك، خاصة إذا أتى الأمر من قيادى بالجماعة كالدكتور «غزلان»، أو من الذى دبر وتفاوض واتفق على ما اقتادك إلى دهاليز قادتك وإلى مقعد الرئاسة، لكنك يا رئيس، تمثلنا جميعاً أمام العالم.. فارحمنا، وإذا كنت تغمرنا بسياسات فاشلة تصل بملايين المصريين إلى حافة الجوع، فارحمنا على الأقل بحفظ ماء وجوهنا كمصريين.

ويا دكتور «مرسى».. ما هكذا تكون الرئاسة.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية