أهم الأخبار

photo

وزير النقل: بدء دراسات إنشاء قطار «مرسى علم السخنة» بطول 609 كم

photo

محامية هولندية تطالب قطر بتعويض ضحايا «النصرة»

photo

محافظ الجيزة: إجراءات عاجلة للحد من سرعة السيارات بمحور صفط اللبن

photo

تعرف على موعد مباراة ليفربول «صلاح» أمام روما في دوري أبطال أوروبا

photo

ليست مريضة نفسياً.. أم تقتل طفلها بعد تعذيبه في عين شمس (تفاصيل الواقعة)

photo

رئيس البنك الدولي: سعيد برؤية الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصر

photo

السيسي يضع أكاليل الزهور على قبري السادات والجندي المجهول

photo

وزير الإسكان يتفقد منطقة مثلث ماسبيرو بعد الإخلاء والهدم

photo

وفد «الكهرباء» في الخرطوم لبحث الربط الكهربائي بين البلدين

photo

الحبس 5 سنوات لـ«جنينة» في اتهامه بنشر أخبار كاذبة

photo

«النقض» تؤيد إدراج متهمي «أنصار بيت المقدس» على قوائم الشخصيات الإرهابية

حلمي الجزار الصلاة من أجل «البطريرك» 118 حلمي الجزار السبت 03-11-2012 21:46

اشترك لتصلك أهم الأخبار


الصلاة لغة هى الدعاء، ولقد لفت الانتباه أن قادة الكنيسة الأرثوذكسية دعوا الأقباط الأرثوذكس إلى الصلاة والصيام من أجل أن يوفقهم الله - وذلك حسب شريعتهم - إلى اختيار الراعى الصالح للكنيسة، معللين ذلك بأن الله وحده هو الذى يعلم المستقبل وما سيحدث فيه ومن ثم يعلم أى الآباء الثلاثة - من الذين وصلوا إلى القرعة الهيكلية بعد الانتخابات - أفضل لقيادة الكنيسة فى المرحلة القادمة.

ولا شك أن قيادة الكنيسة ممثلة فى البطريرك تؤثر فى مجريات الأمور داخل الكنيسة نفسها وفى تعاملاتها مع مؤسسات الدولة المهمة مثل مؤسسة الرئاسة والحكومة ومشيخة الأزهر، مما ينعكس بالضرورة على استقرار الأحوال فى ربوع الوطن، ويزداد هذا الأمر أهمية بعد ثورة 25 يناير، التى فتحت آفاق الحرية لجميع المصريين الذين أقبلوا بشكل ملحوظ على المشاركة سياسيا واجتماعيا، ولقد مرت سنوات طويلة كانت القيادة الكنسية فيها هى المحور الذى يوجه الأقباط الأرثوذكس فى مختلف نواحى الحياة، بل ومثلت تلك القيادة الجانب السياسى عند الأقباط بجوار الجانب الروحى الذى هو الأساس لدى الأقباط تطبيقا للقاعدة المسيحية التى تقول «دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر».

ويبرز السؤال المهم: هل الكنيسة فى حاجة إلى نفس المواصفات التى كانت متوافرة فى البطريرك الراحل البابا شنودة الثالث؟ أم أن طبيعة المرحلة تقتضى مواصفات أخرى تمشيا مع المستجدات التى حدثت فى مصر؟ وسؤال آخر لا يقل أهمية عن الأول: هل هذا الشأن «أعنى اختيار البابا الجديد» يتأثر به المسيحيون وحدهم أم أنه ينعكس على المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين؟. والجواب الأقرب إلى الواقع أن الكل يتأثر به، فإذا كان المسيحيون قد توجهوا إلى ربهم بالصلاة والصيام طالبين العون، أو ليس من المعقول أيضا أن يتوجه المسلمون إلى الله عز وجل كى يأتى بطريرك جديد يحقق المصلحة العامة؟، وهل كان من الممكن أن يوجه شيخ الأزهر نداء إلى المسلمين ليصلوا أيضا من أجل الاختيار الأفضل؟. لو حدث ذلك لكان علامة واضحة وصورة لافتة للنظر من أجل تدعيم أواصر الوحدة الوطنية التى نحرص عليها جميعا.

وأكثر من ذلك لفتا للنظر ما تردد لدى البعض من أنه كان يتوجب على فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين أن يوجه الإخوان المسلمين أنفسهم إلى مثل هذا الأمر: دعاء وصلاة إلى المولى سبحانه، حتى يتم اختيار البابا الجديد محققا لمصالح الأمة كلها، ويقول أصحاب هذا الرأى أنه لو حدث ذلك لكانت سابقة سياسية ووطنية ﻷن الإخوان المسلمين بطبيعتهم مهتمون بالشأن العام، بينما يقول آخرون إن هذا تدخل فيما لا شأن لهم به ﻷن اختيار البابا مسألة كنسية بحتة لا يجب التدخل فيها من أى أحد. سواء أكان هذا الرأى أم ذاك هو الصواب، فإن الأمر قد حسم تماما واليوم سوف تدق الأجراس، وتتلى الترنيمات الكنسية احتفالا بمن تم اختياره من خلال القرعة الهيكلية، ويبقى أن نتوجه إلى الله بالدعاء أن يحفظ مصرنا وأن يوفق القادة السياسيين وأن يوفق القادة الدينيين، ومنهم البطريرك الجديد الذى يحمل رقم «118» فى سلسلة بابوات الكنيسة.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية