أهم الأخبار

photo

إسلام الشاطر: اتحاد الكرة يزيل صورة محمد صلاح من طائرة المنتخب (فيديو)

photo

نقيب الفلاحين: تعديلات قانون الزراعة «هتسجن المزارعين»

photo

مصر تدخل «عصر الصناديق السيادية»

photo

وزير الصحة: المصريون لن يكونوا «فئران تجارب»

photo

السعودية تعتزم إهداء محمد صلاح قطعة أرض في مكة المكرمة

photo

محافظ شمال سيناء: جميع السلع والأدوية متوفرة

photo

العالم يتغنى بـ«صلاح»

photo

الأهلي يودّع حسام غالي: «الكرة أحبته بشكل جنوني»

photo

من هو كريستيان جروس؟..وهل ينجح في تدريب الزمالك؟ (تقرير)

photo

أحمد المسلماني يكشف عن «كنز ثمين» عثرت عليه موسكو في سوريا (فيديو)

photo

ترامب: الأمريكان عادوا إلى العمل

بالصور: «نفق فلسطيني» يشهد على قصة زواج «عماد» و«منال»

الأحد 21-04-2013 03:22 | كتب: أسامة الشاذلي |
تصوير : وكالات

اشترك لتصلك أهم الأخبار


خلد التاريخ القديم بعض قصص الحب الشهيرة مثل «روميو وجولييت»، «قيس وليلى»، «عنترة وعبلة»، ولكن التاريخ الحديث سوف يتوقف كثيراً أمام قصة عماد ومنال، الشاب الفلسطيني عماد صحب الـ21 عاماً الذي يسكن مدينة رفح الفلسطينية وحبيبته المصرية منال صاحبة الـ17 عاماً، والتي تسكن مدينة رفح المصرية، والذين جازفا بحياتهما بعدما قررا العبور لعقد حفل زفافها عبر أحد الأنفاق، بعد رفض السلطات المصرية السماح للعروس بدخول غزة عبر معبر رفح.

عقد «عماد» قرانه على شريكة حياته «منال»، حسب موقع «dailynews»، قبل نحو 6 شهور بمنزل عائلتها، وعانى طيلة فترة خطوبته الأمرين لكي يرى خطيبته، فكان يزورها أسبوعيًا عبر الأنفاق كبديل عن معبر رفح الذي يُمنع عبور من هم دون سن الـ 40 من العبور سوى بتنسيق من السلطات المصرية.

وطيلة فترة الخطوبة،  بذل العريس وذووه قصارى جهدهم محاولين إدخال عروسه لغزة عبر المعبر، لكنهم لم يفلحوا بالحصول على تصريح دخول، لتبقى الأنفاق خياره الوحيد.

أخيراً.. اطمئن «عماد» في اتصال هاتفي من عروسته «منال» على وصولها برفقة عدد من عائلتها وأقربائها من الدرجة الأولى كـ«الأب والأم والأخوة»، ونزل العريس برفقة عدد من أقربائه ليقابل عروسه على الجانب المصري من الحدود، ويسمك بيدها وينزل بها وسط الزغاريد داخل النفق، لتنتهي قصة المعاناة داخل نفق الحب.

فرحة اللقاء بينهما انستهما الخشية من السير داخل النفق تحت الأرض، فكل ما كان يخطر ببالهما هو الوصول لخارج النفق سريعًا، ومن ثم الذهاب لصالة الزفاف، ليعيشا اللحظة التي طالما تمنياها، وهي «فرحة العمر» بحضور عائلتهما.

وما أن انتهيا من التصوير، ذهب العروسين لمنزلهما، لينطلق موكب حفل الزفاف تجاه صالة الأفراح، المكان الأخير لهما قبل أن يدخلا  قفص الزوجية، من بوابة معاناة المحاصرين في غزة.

عروسان داخل نفق عروسان داخل نفق عروسان داخل نفق

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية