أهم الأخبار

photo

الملف النووى الإيراني على طاولة ترامب مع ماكرون وميركل

photo

السيسي يصدق على قانون «التحفظ على أموال الإرهابيين».. الأبرز في صحف الاثنين

photo

أبو تريكة يهنئ محمد صلاح (صورة)

photo

كلوب يوجه رسالة إلى صلاح بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي (فيديو)

photo

عمرو أديب يهاجم «الجزيرة» (فيديو)

photo

مقتل 30 شخصًا بينهم صينيون جراء حادث سير في كوريا الشمالية

photo

حازم إمام يهنئ محمد صلاح بالفوز بـ«أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي»

photo

هنا بسيون.. الآلاف يحتفلون بفوز محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

photo

محمد صلاح: أشكر كل الداعمين وأتمنى تحقيق المزيد للفريق والمنتخب

photo

رسميًا.. محمد صلاح «الملك» يتربع على عرش انجلترا

photo

السيسي يوقع قانون بتعديل بعض أحكام قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة

27 يناير 2011 جلال عامر يكتب : الكعكة الحجرية (رأي)

الثلاثاء 27-01-2015 23:37 | كتب: جلال عامر |
اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، بميدان التحرير، 28 يناير 2011. اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، بميدان التحرير، 28 يناير 2011. تصوير : عمرو عبد الله

اشترك لتصلك أهم الأخبار


حضرتك تعلم أننى منذ شهور أركز على «منعرج اللوى» وصالحوا الشعب خوفاً من الفوضى، لكن الحزب الوطنى تحول إلى «ديناصور» بلا عقل، وما أشبه الليلة بالبارحة وكأن انتخابات أكتوبر ٢٠١٠ هي اعتقالات سبتمبر ١٩٨١..

فمن صنع المظاهرات شخص متخصص في تعبئة البرلمانات ومن انتحر أعطاه القاتل سكين البطالة.. ولمحت أشباح الفساد والاستبداد والفقر والقهر تطارد المتظاهرين وقرأت قصيدة «أمل دنقل» التي حيا فيها في السبعينيات من يفترش ميدان «التحرير» بجوار الكعكة الحجرية..

أيها الواقفون على حافة المذبحة

أشهروا الأسلحة!

سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة.

والدم انساب فوق الوشاح!

المنازل أضرحة،

والزنازن أضرحة،

والمدى.. أضرحة

فارفعوا الأسلحة

واتبعونى!

أنا ندم الغد والبارحة

رايتى: عظمتان.. وجمجمة،

وشعارى: الصباح!

دقت الساعة المتعبة

رفعت أمه الطيبة

عينها..!

(دفعته كعوب البنادق في المركبة!)

دقت الساعة المتعبة

نهضت، نسقت مكتبه..

(صفعته يد..

- أدخلته يد الله في التجربة!)

دقت الساعة المتعبة

جلست أمه، رتقت جوربه..

(وخزته عيون المحقق..

حتى تفجر من جلده الدم والأجوبة!)

دقت الساعة المتعبة!

دقت الساعة المتعبة!

عندما تهبطين على ساحة القوم، لا تبدئى بالسلام.

فهم الآن يقتسمون صغارك فوق صحاف الطعام

بعد أن أشعلوا النار في العش..

والقش..

والسنبلة!

وغداً يذبحونك..

بحثاً عن الكنز في الحوصلة!

وغدا تغتدى مدن الألف عام.!

مدنا.. للخيام!

مدناً ترتقى درج المقصلة!.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية